ناصر العنزي
وائل سليمان اسم لا يمكن أن يغيب عن قائمة الشرف بنادي الجهراء والمنتخب الوطني بعدما سجل تاريخا مشرفا منذ بدايته حتى اعتزاله، وتمكن من حفر اسمه في سجلات النجومية إلى جانب نجوم كبار، وعاصر جيلين وفرض نفسه في القوائم الأساسية مع كل مدرب أشرف على تدريبه، وكانت بدايته في مدينته الجهراء وانضم إلى ناديها متدرجا في المراحل السنية حتى وصل إلى الفريق الأول وعمره 18 عاما واستمر بتمثيل ناديه رغم العروض التي وصلته من بعض الأندية إلا أنه أصر على البقاء في ناديه وبين زملائه الذين عاصروه صغارا وكبارا.
شغل وائل سليمان مركز قلب الدفاع كما لعب أيضا في خط الوسط كلاعب ارتكاز حسب ما يراه كل مدرب إلا أنه استمر في خط الوسط بعد ذلك. وتميز بالصلابة والقوة والقدرة على استخلاص الكرة من الخصم، كما تميز بالقدرة على تسجيل الأهداف بالرأس وله اهداف كثيرة أشهرها هدفه في مرمى الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية في هيروشيما 1994 وكان أول هدف « ذهبي» يتم تطبيقه في البطولات قبل أن يتم إلغاء قاعدة «الهدف الذهبي» بعد ذلك بسنوات.
ومن أهم محطات نجم الكرة وائل سليمان فوز الجهراء بالدوري الممتاز موسم 1989-1990 وكسر احتكار الأندية الكبيرة العربي والقادسية والكويت وكاظمة لبطولات الدوري وكان بالفعل موسما لا ينسى للجماهير الجهراوية التي احتفلت باللقب طويلا وهي ترى فريقها يعود بالفوز في كل مباراة خارج أرضه، وكان وائل سليمان احد أهم نجوم الإنجاز إلى جانب نجوم آخرين مثل هداف الفريق نواف جديد وخالد الجارالله وسهو السهو ونواف جابر وسلامة هادي وفلاح محسن ومحمد علي العنزي ومنديل سعد وعبدالرحمن حمد ومطير شرقاط ومناور هزاع.
وانضم وائل سليمان إلى صفوف المنتخب الوطني مبكرا عندما استدعاه المدرب الوطني صالح زكريا لأول مرة عام 1985، وبعدها استمر لاعبا أساسيا مع جميع المدربين الذين اشرفوا على الأزرق وساهم في إحراز بطولات كأس الخليج أعوام 1986 و1990 و1996 واعتزل سليمان اللعب في ديسمبر عام 1998 في مباراة جمعت المنتخبين الكويتي والمصري وانتهت بالتعادل 1-1.