إبهار وإبداع رغم محدودية الوقت، أظهره أبناء الكويت بدعم كبير من القيادة السامية في الإعداد والتنظيم لـ «خليجي 23». نجحت الكويت وأثبت رجالها وشبابها مرة جديدة أنهم على مستوى الحدث، فجمعوا أبناء الخليج في مهرجان أعاد تثبيت اللحمة التي تربطهم منذ قرون. هكذا كانت ثمرة الجهد والعمل، افتتاح مبهر لـ «خليجي 23» بحضور ورعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي أعطى إشارة البدء للمنافسة الشريفة.
وقد اكد أكد وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان أن الخليج هو المكان والكيان والأمان «وكنا وسنبقى حماة له ومحتمين به حصنا ودرعنا وخيمتنا الوافرة».
وقال الوزير الروضان في كلمته خلال الافتتاح إن الخليج «هو الذخر والذخيرة.. الفكر والمبدأ.. ثروتنا وقوتنا.. عمادنا وامتدادنا ووحدتنا واتحادنا».
وتضرع إلى المولى القدير بأن يكون النجاح حليفا لهذه البطولة وأن تحقق أهدافها السامية وأن يلتقي الخليجيون دائما على المحبة والأخوة وأن يديم على الدول الخليجية الأمن والأمان والفخر للأبد.
وجاءت كلمته كاملة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه
سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد حفظه الله
معالي السيد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الامة الموقر
السادة اصحاب المعالي والشيوخ الموقرين
سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله
معالي الوزراء والضيوف الكرام
هنا من أرض خليجنا العربي من أرض مجدنا التليد والأبي
من الكويت أرض الصداقة والسلام والأخوة والوئام
هنا من ستاد جابر الدولي بالكويت نرحب بكم
وبأسمى مشاعر المحبة والأخوة نرحب بأشقائنا من دول الخليج في بلادهم الكويت بين أهلهم واخوانهم
يا صاحب السمو حفظكم الله ورعاكم
ها أنت ترى بأم عينك الحانية فرحة شعب أحبك تشهد سعادته الغامرة التي أنستنا مشقة الاعداد لتنظيم هذه البطولة خلال فترة قياسية لم تتجاوز العشرة ايام فقط تنفيذا لرغبة سموكم وتوجيهكم السامي.
يدرك أهل الكويت وأبناء الخليج جميعا الغايات السامية لحرص سموكم الكبير على إقامة هذه المناسبة العزيزة وفي موعدها على أرض الكويت بمشاركة جميع منتخبات دول الخليج دون استثناء ووقوف سموكم دوما لدعم كل جهد من شأنه تعزيز روابط الأخوة وتقريب المسافات والتواصل بين الأشقاء بما يجمعهم من مقومات القربى والدم والدين والتاريخ والأهداف والمصالح المشتركة.
يا صاحب السمو
يأتي هذا الجمع الخليجي الكبير في أعقاب رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية والذي تحقق بعون الله وبفضل سعيكم الدؤوب وبالتعاون المشكور والمشهود ما بين الحكومة ومجلس الأمة والأندية الرياضية وبالتفهم الكبير الذي أبداه الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسة ايفانتينو جياني وجهود محبي الكويت ومناصري الحق من داخل وخارج الكويت وإن آثروا عدم ذكرهم، فإن ذكراهم لن تمحى من ذاكرة الكويت والكويتيين.
فلكم من الكويت كل شكر وتقدير واحترام وامتنان
إن لبطولة كأس الخليج تاريخا حافلا بالذكريات الطيبة الجميلة هي حكاية الأجيال المتعاقبة هي أكبر وأهم من مجرد تجمع رياضي فحسب انها قيمة رائعة وثمينة تجسد روابط الاخوة الصادقة والتنافس الشريف وعبق التاريخ الجميل نستذكر بها جاسم الكويت وماجد السعودية ومنصور قطر وعدنان الإمارات وحمود البحرين وحبسي عمان وحسين سعيد العراق وعلي النونو اليمن هي العمر الذي كبرنا معه والقصة التي لازمتنا لعقود.
ياصاحب السمو،،
حضورنا الكريم
إن الخليج لنا هو المكان والكيان والأمان
كنا وسنبقى حماة له ومحتمين به حصننا ودرعنا
وخيمتنا الوارفة.
هو الذخر والذخيرة الفكر والمبدأ ثروتنا وقوتنا عمادنا وامتدادنا وحدتنا واتحادنا
وأخيرا نسأل الله تعالى النجاح لهذه البطولة وان تحقق أهدافها السامية وان نلتقي دائما على المحبة والأخوة والخير، متضرعين الى المولى عز وجل أن يديم على اوطاننا نعمة الأمن والأمان انه سميع مجيب
عاش الخليج واحدا
عاش الخليج فخرنا
عاش الخليج صامدا
عاش في القلب هنا
عاش الخليج للأبد
عاش الخليج للأبد.
أما الآن يا صاحب السمو راعي حفلنا الكبير فإننا أمام اللحظة الأهم يا من بعزمه بدأنا من جديد حيث بدأت الفرحة مجددا وما أعظم وأحلى شعور البدء، لذا استأذن سموك بأن تعلن البدء لهذه البطولة والانطلاق لفعالياتها فلك الحب والشكر... والكلمة.