عبدالعزيز جاسم
قال نجم المنتخب القطري سابقا مبارك مصطفى في لقاء خاص لـ «الأنباء»، إن حفل افتتاح خليجي ٢٣ كان رائعا جدا رغم الفترة القصيرة، وما ميز الاحتفال هو عدم الشعور بالملل بسبب قصر فترة الفقرات وهو أمر يجب ان يكون في جميع الاحتفالات، مشيرا إلى أن الحضور الجماهيري «زاده حلاوة» لكن حضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله ورعاه - أعطى انطلاق البطولة رونقا خاصا.
ولفت إلى أنه توقع نجاح الكويت في الاسضافة لأن لديها خبرة طويلة في تنظيم البطولات.
وأضاف مصطفى الذي مثل فريق العربي محليا، أنه يتمنى إذا لم تذهب البطولة لقطر تكون للكويت لتصبح فرحتهم مضاعفة برفع الإيقاف والاستضافة واللقب، مشيرا إلى أنه يتوقع تأهل الأزرق عن المجموعة الأولى رغم خسارته من السعودية.
وبين مصطفى أن الأزرق لم يظهر في الشوط الأول بالشكل المطلوب بسبب طريقة لعب المدرب الدفاعية وعدم اعتماده على الضغط الهجومي إلا أن المنتخب ظهر بشكل مغاير في الشوط الثاني وكان قريبا من التعادل، مشيرا إلى أن لاعبي السعودية جيدون كأفراد ومجموعة، وعمان كان أفضل فنيا من الإمارات رغم الخسارة، بينما لم يظهر الإمارات بمستواه المعهود رغم الفوز.
خميس يشيد
أشاد النجم القطري ولاعب القادسية سابقا عادل خميس بحفل الافتتاح الذي حضره ٦٠ ألف متفرج بستاد جابر الدولي، مبينا ان افتتاحا بهذا الحجم الكبير خلال هذه الفترة القصيرة يعتبر إنجازا بحد ذاته، وما أقول إلا« يعطيكم العافية يا أهل لكويت» وهذا ما توقعناه من شباب الكويت.
وعن خسارة الأزرق من السعودية، قال خميس لـ «الأنباء» ان الأزرق لعب شوطا وشوطا، ففي الأول لم يكن بالمستوى المطلوب وفي الثاني سجل وهاجم وأضاع فرصا وأحرج السعودية، مضيفا أنه من الطبيعي أن يتأثر الأزرق بفترة التوقف، لافتا في الوقت نفسه الى أن السعودية من المنتخبات التي لديها استقرار.
وعن المباراة الثانية بين الامارات وعمان، قال خميس ان المنتخب العماني متجدد ولديه لاعبون صغار مميزون، بينما الإمارات يعتبر من المنتخبات المستقرة فنيا وتمكن من ترجمة ركلة الجزاء إلى هدف، متوقعا ان تكون البطولة عالية فنيا وان يتأهل من المجموعة الأولى منتخبا السعودية والكويت. وتمنى خميس ان يتأهل المنتخب القطري الى نصف النهائي أولا ثم يفكر في الوصول للنهائي والحصول على اللقب الذي رأى من الصعب الاحتفاظ به بسبب عدم التجهيز بشكل عام لجميع المنتخبات وليس قطر وحدها قبل البطولة وتواجد عدد من الوجوه الجديدة في صفوف العنابي.