- الواقع الرياضي صدمني.. والإصابة وكره المسؤول أبعداني عن المنتخب
- دعم الرياضة لا يقل أهمية عن مكافحة الإرهاب
- العراقيون يتألمون لخروج منتخبهم من الدور الأول خليجياً
- على الإعلام أن يكون عنصر بناء وليس مستفزاً
- رعد لم ينس أصدقاء الأمس.. ومفاهيم خاطئة رسخت ذلك
- دورات الخليج كانت أقوى.. ووصفها بالثانوية محل خلاف
- تجربتي في كأس العالم أقرب إلى الخيال
- مشاكل الإعداد ومعضلات أخرى أبعدتنا عن الألقاب الخليجية
بغداد: ريم التيتون
رعد حمودي.. اسم لامع في كرة القدم العراقية ويكفيه فخرا أنه أول قائد لمنتخب بلاده يرفع كأس الخليج بعد الفوز باللقب لأول مرة في العام 1979 ونال لقب أفضل حارس في البطولة ذاتها، وأنهى منتخب العراق سيطرة منتخب الكويت الذي أحرز أربعة ألقاب، تأهل حمودي إلى نهائيات كأس العالم رفقة منتخب بلاده في العام 1986 في المكسيك ولم يشارك حينها في خليجي 8 التي أقيمت في البحرين، إذ شارك العراقيون بالصف الثاني.
ويترأس حمودي اللجنة الأولمبية العراقية منذ ثماني سنوات بفضل تاريخه الرياضي كحارس مرمى قاد منتخب العراق وكرئيس سابق لنادي الشرطة العراقي، ويقول عن رئاسته للجنة الأولمبية وهي أحد أهم المراكز في الرياضة حول العالم إنه انصدم بواقع صعب عن الرياضة العراقية، مستدركا أن الأمور تتغير بفضل الديموقراطية والتحولات في العراق.
وأطلق حمودي تصريحا جريئا عن عدم تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العام في روسيا، فقد قال إن التأهل إلى كأس العالم ليس صعبا، لامتلاك العراق قاعدة قوية جدا من اللاعبين قد لا تتوافر في غالبية الدول حول العالم.
وتحدث حمودي عن الإعلام مطالبا إياه بأن يكون عامل بناء وليس هدم في إطلاق الشائعات وتسقيط الأشخاص لنوايا غير سليمة، نافيا أن يكون قد نسي أصدقاء الأمس من الرياضيين على وجه الخصوص.
وبرر حمودي موقفه مما يذكره البعض عن نسيان الجيل السابق الذي شارك معه في المنتخب العراقي منتصف السبعينيات، «الأنباء» الرياضي التقت حمودي في العاصمة العراقية بغداد في لقاء موسع تحدث فيه عن أمور تتعلق به في مجال كرة القدم وتطرق في حديثه عن دورات كأس الخليج وعن مشاركته في نهائيات كأس العالم، وإليكم ما دار في الحوار:
هل أصبح التأهل لكأس العالم صعب المنال؟
٭ لا، أنا أتحدث إليك من واقع منطقي أن العراق من المفروض أن يتأهل في كل بطولات كأس العالم والسبب أننا في العراق لدينا قاعدة في كرة القدم لا يملكها الكثير من الدول وأنتم تعرفون أن العراق ولادة بلاعبي كرة القدم بشكل صعب أن أصفه ونستطيع أن نشكل الكثير من المنتخبات ولكن منظومة الاتحاد بها بعض من الأخطاء يجب تصحيحها عن طريق الاهتمام بالفئات العمرية وأن نجرب مدربين أكفاء في سبيل إعداد منتخباتنا الوطنية بشكل لائق حتى نستطيع أن نصل إلى كأس العالم وهذا رأيي.
رغم وفرة النجوم إلا أن كأس الخليج مازالت عصية على منتخب العراق، فما أسباب ذلك؟
٭ دورة الخليج لها طعمها الخاص والكثير من النجوم ولدوا من رحم هذه البطولات، وسابقا كان المستوى الفني أعلى وأقوى مما نشاهده الآن وحتى الاهتمام بدى مختلفا عن السابق، لقد كانت هناك منافسة قوية بين دول الخليج من جانب، أما الجانب الثاني فقد كان هناك اهتمام حكومي وإعلامي كبير واستطاعت دورة الخليج أن تنجب الكثير من اللاعبين والنجوم الذين أصبحوا شاهدا وأصبحت هناك بطولات تضاهي بطولة الخليج وهناك العديد من اللاعبين يعتبرون دورة الخليج شيئا ثانويا ولكنني أخالفهم الرأي لأن دورة الخليج مهمة وهناك الكثير من الدول تنظر إليها وكأنها كأس العالم، في السابق كانت المنافسة محصورة بين منتخبات معينة قليلة، أما الآن فجميع المنتخبات تقريبا بمستوى واحد ولا يوجد فريق أقوى من آخر، وعلى هذا الأساس الكثير من الدول التي كانت على مستوى فني ضعيف بدأت بالاحتكاك واهتمام الدولة والحكومة من خلال الوعي الإعلامي الرياضي، كما بدأت الحكومة ببناء المنشآت واهتمت بكرة القدم وكل ذلك يرجع إلى دورة الخليج.
هل مازلت تشعر بالفخامة لإنجازكم بالتأهل لكأس العالم في المكسيك عام 1986؟
٭ بالتأكيد هو حلم لكل رياضي، وأي لاعب يمارس كرة القدم أمنيته اللعب في أهم بطولة وهي كأس العالم وأشعر بالفخامة والاعتزاز لأنني أجد اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم.
تميزت بصد ركلات الجزاء وهي صعبة، فلماذا لم تستطع صد المشاكل في اتحاد كرة القدم العراقي؟
٭ دائما هذا السؤال يطرح.. الاتحادات الوطنية لها شخصية مستقلة، وليس من الصالح العام التدخل في عمل الاتحادات بسبب وجود قوانين وتشريعات لا تسمح للجنة الأولمبية بالتدخل بشكل فني ومع هذا تربطنا علاقة طيبة مع الاتحاد العراقي لكرة القدم وهناك اجتماعات مستمرة بيننا وبينهم في سبيل علاج بعض الأمور بالاتجاه السليم الذي يخدم المصلحة العامة.
بعد 8 سنوات من رئاسة اللجنة الأولمبية العراقية.. هل حققت جزءا من وعودك وطموحاتك، أم اصطدمت بواقع صعب؟
٭ اصطدمت بواقع صعب ولكن الظرف اختلفت الآن، حيث ان الديموقراطية موجودة ولكننا نحتاج إلى صبر في هذه اللجان لأن الطموحات شيء والواقع مختلف، ولدينا أمل كبير في عودة الرياضة العراقية لتأخذ موقعها الطبيعي قاريا ودوليا ونعمل على ذلك من أجل أن تعود إلى المسار الصحيح.
ما الذي أبعدك عن المنتخب؟ ولماذا؟
٭ هذا الحديث فيه بعض الصعوبة، ولكن كانت هناك إصابة وهناك مسؤول لا يرغب في وجودي في هذا المكان وعليه حاولت الانسحاب حتى لا أعرض نفسي وغيري إلى المشاكل.
هل أصبح الفوز بكأس آسيا من المستحيلات رغم قوة الأسماء العراقية؟
٭ لا يوجد شيء اسمه مستحيل في الرياضة لأنها تعطي من يعطيها، من يقدم لها الجهد والتضحية يحصد النتائج الإيجابية، والاتجاه الموجود من الرياضيين واللاعبين الذين يملكون المقومات الفنية بالطبع مؤهلين ليحصدوا بطولة آسيا.
إلى أين وصلت جهودكم لرفع الحظر الدولي عن ملاعب العراق؟
٭ جهود وزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم واللجنة الأولمبية متواصلة دائما للصالح العام، وبدأنا بخطوات أولى والحقيقة كانت ناجحة، ونظمنا بعض اللقاءات مع فرق على ملعب البصرة وكربلاء وأنا أرى أننا نسير في الاتجاه الصحيح، ونحتاج الى الوقت والجهد وبتضافر المنظمات الرياضية والحكومة فإن الحظر الظالم على الملاعب العراقية في طريقه إلى الرفع.
ما علاقة محاولة اغتيالك بانتخابات نادي الشرطة؟
٭ الإعلام أخطأ في ذلك، لا توجد محاولة اغتيال لقد ضخموا الأمر، فأنا محب لكل رياضي والرياضيون يحبون رعد حمودي ولكن المسألة أخذت المسار الخاطئ.
نقل خليجي
بعد نقل خليجي 22 من البصرة.. متى سنرى البطولة على أرض العراق؟
٭ أتمنى أن ينظم العراق بطولة الخليج باستحقاقها الثاني وكما تعلمون أن هذه البطولة مهمة بالنسبة للعراق ودول الخليج وعليه أنا أقول نحن جاهزون لتنظيم هذه الدورة متى أراد الأشقاء إعطاءنا الملف فأهلا وسهلا بكم على أرض العراق.
هل تتحمل الحكومة العراقية بعض المسؤولية بتأخير عمليات الإنشاء في مدينة البصرة الرياضية؟
٭ الحكومة العراقية يجب أن تكون دائما فلسفتها ان الرياضة بناء مجتمع، مثال على ذلك مكافحة الإرهاب، فالرياضة لها دور كبير في مكافحة الإرهاب وعليه يجب بناء منشآت رياضية تليق بالعراق، نحن سبقنا الكثير من دول الخليج في المنشآت، والآن الدول والأشقاء الخليجيون سبقونا في الكثير من المنشآت الرياضية وعليه لابد من الإسراع في بناء المنشآت حتى يكون هناك استعدادات كاملة أمام الناس والجماهير وأيضا الدول الأخرى.
في الدول العربية إذا أراد المسؤول قتل موضوع ما شكل له لجنة تحقيق، فما نتائج التحقيقات في خروج العراق من تصفيات مونديال روسيا؟
٭ لجان التحقيق أو أي لجنة تشكل أنا أراها مضيعة للوقت ولكن يجب أن يكون هناك حوار مفتوح بين كل الشرائح للبحث عن حلول لعلاج خطأ ما ولابد أن يكون هناك عقل مفتوح وصدر مفتوح لسماع الرأي الآخر حتى نصل إلى النتائج الإيجابية.
خروج العراق
تكرر خروج العراق من الدور الأول في كأس الخليج كثيرا، فكيف يتفاءل العراقيون ومنتخبهم لا يتعدى الدور الأول في بطولات الخليج؟
٭ إنها مسألة مؤلمة لكل عراقي بأن يخرج المنتخب من الدور الأول لأن الإعلام الرياضي والمسؤولين الرياضيين يقولون دائما أن العراق لابد أن يكون متصدرا دورة الخليج، نعم هناك أخطاء لابد من علاجها ونحن بإذن الله نقول إن شاء الله في هذه الدورة سيكون منتخب العراق مختلفا.
كيف تنظر إلى مسألة تجميد الدعم المالي من قبل لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان العراقي وهل سيعرضكم هذا إلى عقوبات دولية؟
٭ حصل لبس وخطأ في ذلك الأمر، الآن المال سينطلق إلى للجنة الأولمبية العراقية، كان هناك موضوع وكانت لدينا مباحثات مع وزارة المالية لأن هذا التشريع قادم من البرلمان ولا أحد يستطيع أن يمس المال العام للرياضة العراقية، وللتوضيح أكثر في عام 2003 عندما احتل العراق كان هناك حاكم مدني حل كل الكيانات والمؤسسات التابعة للنظام وفي ذات الوقت كانت اللجنة الأولمبية يقودها ابن رئيس النظام فكانوا يعتقدون بعد 2003 ان اللجنة الأولمبية تبعيتها للنظام ولكن اليوم لها كيان لا يستطيع أي شخص أن يحلها ونحن نسير في هذا النظام مع القضاء من أجل ألا نصل إلى طريق مظلم وألا نتعرض للعقوبات.
أموال الرياضة العراقية
يقولون بأن أموال الرياضة العراقية جميعها لدى اللجنة الأولمبية، بالمقابل إنجازاتكم فقيرة وألعابكم مريضة؟
٭ نحترم هذا الرأي ولهذا نحن نعيش في وسط يحتاج إلى صبر وهذه ليست مسؤولية اللجنة الأولمبية فقط بل المجتمع كاملا ومسؤولية الدولة والحكومة وعليه يجب أن تكون هناك منشآت رياضية تليق برياضة العراق ومنشآت صالحة متناسبة مع المعايير الدولية، ومن جانب آخر ورغم التواضع في الملاعب العراقية فقد حصدت العراق نتائج إيجابية خلال الفترة التي مضت وحصلنا على الكثير من الأوسمة.
كيف هي علاقة اللجنة الأولمبية العراقية بباقي المؤسسات الرياضية؟
٭ أولا هناك اتحادات عراقية حصدت مراكز قارية ودولية، هذا يعطي انطباع بأن الرياضة العراقية تسير في الاتجاه الصحيح والسليم، وإذا كان هناك رئيس اتحاد يفوز في منظمات دولية فهذا أمر جيد، ومشاركة الاتحادات الوطنية في الأنشطة الرياضية القارية والدولية يعطي انطباع بأن الرياضة العراقية تسير في الاتجاه الصحيح.
في كل يوم هناك ملفات تخرج ضدكم، هل هي استهداف مؤسسة أم استهداف لشخص رعد حمودي؟
٭ لا توجد لدي مشاكل مع الناس وهذا جانب ممتاز، ولكن على الإعلام أن يكون إيجابيا.. الإعلام لعلاج المشاكل وليس للاستفزاز أو أن يكون مصدر تقاطعات للمؤسسات الرياضية والحكومية، دائما أقول إذا كانت هناك ملفات حسم مالية وإدارية فالقضاء هو الفيصل ليس التشهير بالآخرين.. أنا مع القضاء لأنه إذا كانت هناك مشكلة في الفساد المالي والإداري فان المنظمات الدولية لا تستطيع ان تتدخل في هذا الأمر خاصة بالقضاء والقانون.
مشكلة الوزارة
ما المشكلة بينكم وبين وزارة الشباب والرياضة؟
٭ من الناحية الشخصية لدي علاقة طيبة مع وزير الشباب والرياضة وأيضا اللجنة الأولمبية الدولية تلزم اللجنة الأولمبية الوطنية بإقامة علاقات طيبة مع مؤسسات الدولة والحكومة وهناك تنسيق وتعاون دون أن تتخطى حدود القوانين الدولية والميثاق الأولمبي، مع هذا تحدث مشاكل داخل الوطن العربي خاصة في مسيرة الرياضة، شخص يستأثر أو يخطئ بقصد أو بدون قصد وعليه يجب أن يعالج هذا الأمر بالحوار والمنطق والحكمة.
لماذا نسي رعد حمودي أصدقاء الماضي وتركهم في غيبوبة وهم الآن بأمس الحاجة إليه ماليا ومعنويا؟
٭ أولا، لم أتركهم ولكن أحيانا يصبح مجال العمل كبيرا وتغيب عنك مسؤوليات ليست سهلة وهي بالتأكيد صعبة، هناك خلل غير مقصود في هذا الجانب ولكن لدي علاقات مع لاعبين قدماء أزورهم ويزوروني وعلى اتصال معهم، أما الأمور المادية فهناك ضوابط لا تستطيع تجاوزها، اللجنة الأولمبية ليست مؤسسة حكومية أو دولة لديها المال الكثير بحيث تستطيع أن تساعد وأن ترسل الرياضيين المرضى للعلاج خارج العراق، حياتنا محدودة جدا وعليه يعتقد البعض بأن لدي صلاحيات كبيرة مثلما هي متوافرة في الوزارات والمؤسسات الحكومية.
ولاية جديدة
هل تفكر بولاية جديدة لرئاسة اللجنة الأولمبية؟ أم أنك ستهجر الرياضة؟
٭ هذا موضوع سابق لأوانه، ولكن إذا طلبت الجمعية العمومية مني ذلك فلن أمانع، أما إذا كان العكس فأيضا ليست لدي مشكلة فقد أكون جزءا من هذه المؤسسة.
وإذا ترشحت فهل لديك شيء جديد تقدمه للرياضة العراقية؟
٭ بالتأكيد.. الإنسان يزداد خبرة إذا كان يعمل في دائرة أو مؤسسة ومن الممكن أن يكون قد فاته الكثير من الأشياء يستطيع أن يكملها في الدورة الأخرى ويكمل ما بدأه من برامج وخطط.
ماذا قدم رئيس اللجنة الأولمبية للرياضة العراقية؟
٭ كل ما قدمته قليل بحق الرياضة العراقية، لأنها قدمت الشيء الكبير لرعد حمودي، ما قدمته يعتبر شيئا بسيطا لرياضة العراق.
اتحاد الكرة ووزارة الشباب والرياضة العراقية دائما يلومون اللجنة الأولمبية على فشلها؟ هل تخوضون معركة الحرب الباردة مع باقي مؤسسات الدولة؟
٭ هناك لبس في الموضوع هم يعتقدون أن اللجنة الأولمبية هي التي تسير الاتحادات، وهذه مشكلة بينما الاتحادات لها قوانينها وتشريعاتها هي التي تبني رياضاتها، اللجنة الأولمبية داعمة مالية وإدارية ومسؤولية الاتحادات بإعداد لاعبيها في الأنشطة الرياضية، وفي الدورات الأولمبية والقارية فإن اللجنة الأولمبية يجب أن تحصل على لاعبين جاهزين وهي بدورها فقط تقوم بإعداد معسكرات وتقوم بتجهيز ما يناسب هذه المشاركة.
كيف تصف تجربتك في كأس العالم؟
٭ تجربة أقرب إلى الخيال، أي رياضي شارك في كأس العالم هو مفخرة ووسام يحمله طوال عمره، هذه دورة مهمة يلعب فيها أساطير كرة القدم، لقد شاركنا وكنا قريبين منهم هذه مفخرة لسمعة الرياضة العراقية.
تكرر فشل العراق بالفوز بكأس الخليج، ما أسباب الفشل؟
٭ من أسباب الفشل عدم الإعداد لهذه البطولة بشكل لائق من جانب وعدم إعطائها الأهمية بالشكل الصحيح وأيضا هناك مشاكل فنية، لذلك لابد من الإعداد لهذه الدورة بشكل مميز حتى يستطيع المنتخب العراقي أن يحصل على نتيجة إيجابية.
باعتبارك أول من رفع كأس الخليج من لاعبي العراق كيف ترى مشاركة العراق في خليجي 23؟
٭ التمني شكل والواقع شكل مختلف، وأتمنى من لاعبي المنتخب الوطني أن يقدموا العطاء الأفضل في هذه الدورة ودائما أقول أن كرة القدم للمجتهد وليس للكسول.
هل عدم استقبالك في خليجي 22 في السعودية شكل هاجسا لك لتمتنع عن حضور خليجي 23 في الكويت؟
٭ لا أبدا، في الكويت هناك أصدقائي ولكن ظروف العمل في العراق ترونها جيدا هناك مشاكل كثيرة وسأكون ملتزما بعملي والبركة بالموجودين.
«ديربي» العراق والكويت
تعرفون أن الكويت مرت بمرحلة عقوبات وهي بلا شك تؤثر على الرياضة ليست في كرة القدم فقط بل كل الرياضات، وأيضا إعداد منتخبها كان سريعا لعدم توقع الاتحاد الكويتي لكرة القدم بقرب رفع الحظر عنه ولم يتوقعوا أن تتحول البطولة من قطر إلى الكويت أو دورة الخليج ستصبح واقعية لأنه كان هناك تأجيل على أساس بعض الدول من الخليج لم تقرر المشاركة، وأنا أقول لابد أن تبتعد الرياضة عن السياسة.. الرياضة رسالة محبة وسلام هناك مشاكل سياسيا يجب أن يتم حلها ولكن الرياضة تبقى، أما توقعاتي في كل دورة فصعب التوقع لأن كل المنتخبات في مستوى واحد، ففي السابق كانت الترشيحات تنحصر بين منتخبي العراق والكويت، أما الآن فكل المنتخبات تنافس على اللقب بقوة رغم بعض الفروقات في المستويات، وترشيح غالبية المنتخبات يأتي من وجود لاعبين متميزين وقادرين على صنع الفارق، وقبل النتيجة أتمنى أن تنجح هذه الدورة لأنها تلم شمل جميع دول الخليج العربي في الكويت، وأيضا مشاركة جميع الدول تعطيك سعادة وهو أمر إيجابي، وآمل أن تلعب الرياضة دورها في تقوية العلاقات بين الفرق المتبارية.
وصف «المرعب»
دورات الخليج كان لها نكهة متميزة في السابق والنجوم أمثال جاسم يعقوب وهو أحد كبار النجوم الذين مروا على بطولات الخليج وغيره هم من نجوم الرياضة العربية الذين نفتخر بهم وتبقى أسماؤهم لامعة في هذا المجال وتكريمهم واجب من الدول والحكومات لهؤلاء الرياضين الذين قدموا العطاء الكبير لرياضتهم ولأرض بلدهم ورفعوا اسم بلدهم وعلمه ولابد أن يستذكروا هؤلاء الرياضيين، والنجم الكويتي جاسم يعقوب يشعر السامع لاسمه بالفخامة.