مبارك الخالدي
خليجنا واحد.. وشعبنا واحد.. يعيش يعيش.. فليعش.. الله أكبر.. يا خليج ضمنا.
بالفعل فرحتنا هي بالتجمع الخليجي وتواجد كل أبنائه في الكويت، أرض الصداقة والسلام ليعيش أبناء الخليج أحلى الأيام في بطولة «خليجي 23» التي حققت نجاحا بكل المقاييس رغم الظروف الصعبة التي سبقت انطلاقة البطولة كما لم يكن لأحد ان يتصور هذا النجاح الكبير لحفل الافتتاح ومقدرة الشباب الكويتي على إنجاح أحداث البطولة في وقت قصير جدا وهذا ما أفرزته مدرجات ستاد جابر وستاد نادي الكويت، حيث عبرت روابط المنتخبات الخليجية عن فرحتها لكن اللافت ان كل الروابط كويتية وسعودية وإماراتية وقطرية ويمنية وعمانية وبحرينية وعراقية هتفت بالخليج وأبنائه في رسالة ود وحب لهذا الوطن الكبير الذي ضم كل أبنائه تحت لواء البطولة المحببة لأبنائه، كما انها من النوادر ان «خليجي 23» خلت من نزعة التعصب نحو الأنا فتجد الكويتي يتمنى ذهاب اللقب لسعودي أو إماراتي أو أي منتخب خليجي آخر وهو ذات الشعور لأي مشجع عماني او بحريني أو قطري ما يشير الى ان فرحة أبناء الخليجي في جمعتهم أكبر وأسمى من الفوز بالكأس.