مبارك الخالدي
في البداية، قال أسعد مندني إن ما حصل من نتيجة مخيبة لمشاركة الأزرق هو مسؤولية الجميع، ولا نريد ان نقول إن ما حصل كان متوقعا ولكن هو نتيجة طبيعية نظرا للفارق الكبير في تطور الكرة في الخليج عما هو حاصل في الكويت، فنحن ما زلنا هواة ونواجه منتخبات تمتلك دوري محترفين ولاعبين مجنسين على مستوى عال.
وذكر أننا نريد توجيه سؤال الى الحكومة: الى متى يستمر هذا الحال؟ ولا بد من تفعيل القوانين الخاصة بتطوير اللعبة ومنها القانون الخاص بالانتقال من الهواية الى عالم الاحتراف، فالبطولة كشفت مدى الحاجة الى التغيير وتطبيق سياسة الإحلال، فهناك لاعبون متقدمون في العمر ولا بد من منح الفرصة للشباب بوجود جهاز فني عالي المستوى، فمنتخبنا الحالي لا يملك القدرة على اللعب 3 مباريات متتابعة نظرا للضعف البدني الواضح.
من جهته، قال الناقد الرياضي صلاح مرزوق إن المنتخب برقبة الجميع ولا نريد أن نقسوا على اللاعبين الذين اجتهدوا وكفوا ووفوا وفق الإمكانات المتاحة، والحقيقة اننا لا نملك المجهود العضلي لخوض 3 مباريات خلال فترات قصيرة، ونحن ندفع ضريبة سوء التخطيط والإعداد في السنوات الأخيرة ولم نستفد من العبر والدروس، حيث وجد الجهاز الفني نفسه في موقف لا يحسد عليه ولا نريد ان نظلمه او نبخسه حقه، فالبطولة الخليجية أعلى من مستوى الجهاز الفني، وقد كشفت «خليجي 24» ان هذا هو وضعنا الطبيعي وليس أمامنا الا الصبر لعل المستقبل يأتي بالبشائر فالكويت تستحق الأفضل.
من جانبه، قال المشجع أحمد البلوشي إن الخطأ الأساسي هو في تشكيلة المنتخب نفسها فمن غير المعقول أن يعتمد الجهاز الفني على لاعبي القادسية والكويت، فأين بقية لاعبي الأندية الأخرى، فهناك العديد من اللاعبين المميزين في الأندية الأخرى وهم بحاجة إلى الفرصة لتمثيل المنتخب الذي يعاني من تقدم معدلات الأعمار، وأين سياسة الإحلال والاهتمام بالعناصر الواعدة، وهي مسؤولية اتحاد الكرة الذي يعاني قصورا كبيرا في التخطيط.
وأضاف ان ما حصل من نتائج سلبية لا تحقق الطموح هو أمر متوقع، فالفارق بيننا وبين دول الخليج كبير جدا، لذلك لا بد من اتخاذ قرارات عاجلة لإصلاح مسار المنتخب.
بدوره، قال مشاري المشاري إن الفوز على المنتخب السعودي منحنا الأفضلية ولكنه في الواقع خدعنا وتصورنا أننا نمضي نحو اللقب بسهولة ويسر.
وأضاف ان المباراتين اللاحقتين أمام عمان والبحرين كشفتا الضعف الذي يعاني منه الأزرق والمبالغة في الأداء الدفاعي خصوصا في مواجهة عمان التي كانت بداية السقوط الخليجي، وللأسف لم يكن الإعداد البدني كافيا للبطولة، كما ان الإعداد النفسي والمعنوي غائب فكانت النتائج عكسية، لافتا الى أن الوقت ليس في صالح الجميع، لاسيما أن الأزرق مقبل على استئناف مشواره في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكاس آسيا 2023 وكأس العالم 2022.
عبرت جماهير الأزرق عن سخطها بعد خروج المنتخب خالي الوفاض من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 24»، وطالبت بعدم القسوة على اللاعبين، فقد «كفوا ووفوا»، فيما أشار البعض منهم الى تراجع الكرة الكويتية إقليميا وعدم قدرتها على مجاراة منتخبات الخليج في كل نواحي التطور المشهودة، واعتبروا ان تطبيق سياسة الإحلال والاعتماد على العناصر الشابة مع توفير جهاز فني عالي المستوى هو الحل.
«الأنباء» تابعت ردود فعل الجماهير أثناء متابعة مباراة الأزرق والبحرين أول من أمس عبر شاشة العرض الكبيرة في ديوان كويتاوي في ختام مواجهات الدور التمهيدي من البطولة.