أعلن نادي بوردو أن المديرية الوطنية للرقابة والإدارة عاقبته كإجراء احترازي بالهبوط إلى الدرجة الثانية بسبب انسحاب المساهم الأكبر في النادي كينغ ستريت بعد جلسة استماع أمام المديرية، مؤكدا نيته في الاستئناف.
وسيسمح الاستئناف للرجل الإسباني-اللوكسمبورغي جيرار لوبيس، المرشح لتسلم النادي والذي تم الاستماع إليه أيضا، بتقديم مشروعه وتمويله «في تاريخ 12 الجاري»، بعد أن شرع في «حجز الأموال وتوقيع جميع الاتفاقيات المتعلقة بملكيته للنادي».
وكان قرار المديرية الوطنية للرقابة والإدارة متوقعا من قبل بوردو الذي تم الاستماع إليه مرتين.
وتعلقت الجلسة الأولى بالإدارة الحالية بقيادة الرئيس فريديريك لونغيبي الذي قدم عجزا ماليا في نهاية الموسم الماضي، مشددا على «استحالة تغطية احتياجات النادي بعد انسحاب أغلبية المساهمين».