تعود تصفيات قارة أميركا الجنوبية لكرة القدم المؤهلة إلى مونديال 2022 في قطر مع المراحل السادسة والتاسعة المؤجلة بسبب تداعيات فيروس كورونا والعاشرة، على وقع «فيتو» الأندية الانجليزية لتحرير لاعبيها الدوليين ما استتبع غيابات عدة أبرزها للمهاجم الأوروغوياني إديسون كافاني والحارس البرازيلي أليسون بيكر.
ويستضيف منتخب بوليفيا نظيره الكولومبي، فيما يحل منتخب الپاراغواي ضيفا على الإكوادور، وتستضيف فنزويلا منتخب الأرجنتين، وتواجه تشيلي منتخب البرازيل المعروف بـ «السامبا»، فيما تخوض الأوروغواي مواجهة صعبة على ملعب بيرو فجر الجمعة.
وسيخوض «راقصو السامبا» التصفيات من دون تياغو سيلفا (تشلسي) وريشارليسون (إيفرتون) وإيدرسون وغابريال جيزوس (مان سيتي) ورافينيا (ليدز يونايتد) وبيكر وفابينيو وروبرتو فيرمينو (ليفربول) وفريد (مان يونايتد).
وعلى الرغم من خلو سجلهم من أي خسارة أو تعادل وتصدرهم للمجموعة برصيد 18 نقطة من 6 مباريات، إلا أن مهمة رجال المدرب تيتي لن تكون سهلة عندما يواجهون تشيلي على ملعبها في العاصمة (سانتياغو) ضمن منافسات المرحلة التاسعة.
وتستهل الأرجنتين التي تحتل المركز الثاني مع 12 نقطة من 3 انتصارات ومثلها تعادلات، مبارياتها خارج أرضها أمام فنزويلا في لقاء يبدو سهلا على الورق، حيث تحتل الأخيرة المركز التاسع مع 4 نقاط من فوز يتيم وتعادل و4 هزائم، قبل أن يخوض رجال المدرب ليونيل سكالوني ثاني لقاء لهم تواليا خارج معقلهم أمام البرازيل.
ويأمل ميسي أن يختتم النافذة الدولية الشهر الجاري على وقع الفوز على بوليفيا أمام الجماهير الأرجنتينية التي ستعود إلى مدرجات ملعب «مونيمنتال» التابع لريفر بلايت في العاصمة بوينس أيريس، التي تريد بدورها أن تقدم له شكرها وتحيتها لإنهائه 28 عاما عجافا على الصعيد الدولي.
ورغم غياب أفضل لاعبين في صفوفها لويس سواريز واديسون كافاني، ستكون الأوروغواي صاحبة المركز الرابع برصيد 8 نقاط المرشحة الأبرز على الورق أمام منافسين من «الوزن المتوسط» حيث ستواجه تواليا البيرو على أرضها ومتذيلة المجموعة في المركز العاشر مع 4 نقاط، وثم في العاصمة مونتيفيديو بوليفيا (الثامنة مع 5 نقاط)، على أن تستقبل مجددا في أصعب مبارياتها خلال النافذة الإكوادور صاحبة المركز الثالث مع 9 نقاط.