تنطلق اليوم المراحل الحاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال قطر، وتشهد مواجهات نارية أبرزها بين كوريا الجنوبية المضيفة والعراق، فيما تسعى سورية إلى فوز أول على إيران منذ 48 عاما.
وحجز 12 منتخبا مقاعد في الدور النهائي بعد منافسة قوية خلال الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة لكأس العالم وكأس آسيا 2023 في الصين.
وتم تقسيم المنتخبات بين مجموعتين، بحيث تضم كل مجموعة 6 منتخبات، ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى كأس العالم، في حين ينتقل الفريقان الحاصلان على المركز الثالث لخوض الملحق الآسيوي من أجل تحديد المتأهل إلى الملحق العالمي.
وفي المجموعة الأولى يواجه المنتخب العراقي ومدربه الجديد الهولندي ديك أدفوكات، اختبارا حقيقيا أمام نظيره الكوري الجنوبي عندما يلتقيه في سيئول، حيث تضع هذه المواجهة المرتقبة أدفوكات أمام تحد وضغط كبيرين في أول إطلالة رسمية له مع «أسود الرافدين» بعد تعيينه مطلع أغسطس الماضي لمدة عام، خلفا للسلوفيني ستريشكو كاتانيتش الذي أوصل العراق إلى التصفيات الحاسمة.
فيما تنتظر منتخب سورية مواجهة صعبة أمام نظيره الإيراني في طهران ضمن المجموعة الأولى نفسها، حيث يعاني من نقص كبير في صفوفه جراء لعنة الإصابات التي حرمته من جهود هداف الأهلي السعودي عمر السومة، إلى جانب المدافع حسين جويد وأحمد الصالح وعمرو ميداني ولاعب الوسط خالد مبيض، والمهاجمين مارديك مردكيان وعبدالرحمن بركات، ما ضاعف من حجم الضغوط على المدرب نزار محروس.
ويشكل المنتخب الإيراني عقدة للمنتخب السوري في تاريخ مواجهات المنتخبين الودية والرسمية التي بلغت 27 مباراة، انتهت 16 منها بفوز إيران مقابل 10 تعادلات وفوز وحيد لسورية تحقق في طهران قبل نحو 48 عاما، وتحديدا عام 1973 في تصفيات مونديال 1974، وفازت سورية حينها 1-0 بهدف عبد الغني طاطيش.
ويسعى المنتخب السعودي لبداية مثالية، عندما يستضيف نظيره الفيتنامي، حيث يتواجد «الأخضر» الذي سبق له التأهل لكأس العالم 5 مرات آخرها في النسخة الماضية في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات الصين واليابان وأستراليا وعمان وفيتنام.
وكان المدرب الفرنسي إيرفي رينارد اختار 25 لاعبا لدخول المعسكر الاستعدادي الذي انطلق السبت الماضي، أبرزهم سلمان الفرج وسالم الدوسري وسلطان الغنام وياسر الشهراني ومحمد العويس وعبدالإله العمري وفهد المولد وعبدالله المالكي.