Note: English translation is not 100% accurate
مورينيو راقص مسرحي في «نوكامب»
30 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

لم يخيب جوزيه مورينيو التوقعات قط فبعد التأهل جاء احتفال المدرب البرتغالي مسرحيا ومبالغا فيه لدرجة استفزت جماهير الفريق الإسباني وحارس مرماه فيكتور فالديز.
ولم تكن احتفالات مورينيو المبالغ فيها سوى حلقة جديدة في مسلسل تصرفاته المستفزة لفريق وجماهير برشلونة، ففي ظهور صحافي له قبل المباراة انتهز المدرب البرتغالي الفرصة لشن هجوم على برشلونة في أكثر جزء يؤلمه وبدأ مباراة إياب الدور قبل النهائي الحاسمة بين الفريقين قبل 24 ساعة من موعدها.
وقال المدير الفني لإنتر في إشارة إلى برشلونة بطل أوروبا العام الماضي: «لقد حققوا حلم الفوز في نهائي روما» قبل أن يضيف «لكن ما لديهم الآن ليس حلما بل هوسا اسمه ريال مدريد وسانتياغو برنابيو».
وفعل مورينيو ذلك بطريقته: متعمدا لكن ساخرا، قاسيا لكن أنيقا، جادا لكن مستهزئا. ولو كان عرف على مدار أعوام بأنه «المترجم» للإنجليزي بوبي روبسون في نهاية عقد التسعينيات، فربما سيتذكره برشلونة اعتبارا من هذا المؤتمر الصحافي بأنه «القاتل» أمام الميكروفونات. «قاتل» شن هجومه بكل غرابة وهو يتكلم عن «الأحلام» و«النقاء».
وقال المدرب عن فريقه: «لدينا لاعبون تتعدى أعمارهم الـ 30 ويتمتعون بخبرة كبيرة ويمكنهم التحكم في الوضع. لابد من مواصلة الحلم، لكن دون أن يتحول إلى هوس. ليبقى مجرد حلم».
وأضاف: «بالنسبة لبرشلونة الأمر ليس حلما، إنه هوس، وهناك فارق بين الحلم والهوس. الحلم أكثر نقاء من الهوس، فالحلم له علاقة بالفخر. لاعبو فريقي سيشعرون بالفخر إذا لعبوا المباراة النهائية، بصرف النظر عن مكان إقامتها».
وفي تصرف جديد زاد من اشتعال الأجواء في ملعب «نوكامب» أجلس مورينيو مواطنه لويس فيغو إلى جواره على مقاعد البدلاء. ورغم ان الأخير كان أحد نجوم برشلونة، فقد ارتبط اسمه بأشهر عملية خيانة في تاريخ النادي الكاتالوني منذ أن رحل عن النادي للعب في ريال مدريد، وهو ممثل العلاقات الخارجية لإنتر.
وبعد ان انتبه إلى قوة الأثر الذي يحدثه في الصحافيين المحليين، تعمق مورينيو في نظريته حول «الهوس». وقال: «الهوس يمكن رؤيته والإحساس به. فقد كنت هنا عام 1997 كمترجم، ساخرا من اللقب الذي يطلق عليه ببرشلونة، وعندما أقيمت مباراة نهائي كأس الملك على ملعب برنابيو بين (ريال) بيتيس وبرشلونة رأيت هذا الهوس، ربما كمترجم. ولكنني رأيته».
وأضاف: «حمل العلم الكاتالوني في برنابيو كان متعة لا تصدق. كان الجميع يغني «ذاهبون إلى مدريد، كلنا إلى مدريد». إنه هوس، معاداة ريال مدريد ليست حلما، إنها هوس. أتخيل نهائيا لدوري الأبطال في تورينو سيكون الأمر هوسا لإنتر. أنا لا أنتقد. لكنني رأيته في نهائي كأس الملك. تخيلوا الوضع الآن كيف سيكون».
وقال مورينيو إنه كان يأمل في «مباراة مختلفة تماما» عن تلك التي خسرها في 29 نوفمبر الماضي 0 ـ 2 في برشلونة، وهي النتيجة التي كان يحتاجها الإسبان بعد هزيمتهم ذهابا 3 ـ 1. وأوجز المباراة في ذلك الحين بقوله «برشلونة رائع، إنتر بشع».