Note: English translation is not 100% accurate
كش ملك
23 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
علي بولند
ما إن تذكر الألسن اسم ليفربول حتى تجد أفواه جماهيره تتغنى باسم (الملك) كيني دالغليش، ذلك الاسم الذي كان ومازال أسطورة خالدة في ذاكرة النادي الإنجليزي لاعبا ومدربا، ولعل اختيار المالك الأميركي الجديد (توم وينر) للملك الاسكتلندي كمدرب لليفربول خلفا للإنجليزي روي هودجسون في يناير 2011م جاء لاستعادة الذكريات التي مضى عليها 21 عاما منذ أن فاز النادي الإنجليزي العريق بآخر لقب له على مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي كانت مع نفس الاسم كيني دالغليش، ولن أتعمق كثيرا في ذكر تاريخ الملك كيني لأنني سأضطر لاستهلاك حروف وكلمات كثيرة لذكر تاريخ هذا الأسطورة كلاعب أو مدرب، ولكني سأتطرق وأتعمق بما عمل به كيني دالغليش منذ تسلمه منصب المدير الفني للريدز من الناحية الفنية، والتي اعتمد خلالها أكثر من طريقة لعب، وأكثر من فكرة تكتيكية، ففي العام الماضي اعتمد دالغليش على تكتيك 5-4-1 بتحولاتها خصوصا أمام الفرق الكبيرة، والتي كانت تعتمد على أكثر من فكرة تكتيكية سواء من الناحية الدفاعية بإغلاق الأطراف وتكثيف خط الوسط لعمل الزيادة العددية في حالة الضغط على حامل الكرة، أو من الناحية الهجومية بتحولها إلى 3-4-2-1 بتقدم الظهيرين والاعتماد بالإستراتيجية على تحركات الهولندي كويت العرضية والذي كان يشغل مركز رأس الحربة بعد رحيل الإسباني فرناندو توريس إلى تشلسي، والتي كانت تعطي أكثر من حل تكتيكي سواء بدخول الأظهرة من العمق، أو بجعله مركزا يستغل به تبادل الكرات الثنائية مع جيرارد أو ميريليس في حال التوغل من العمق، وبعد ذلك تحول دالغليش إلى طريقة 4-4-1-1 أو 4-4-2، والسبب في ذلك تعاقده مع المهاجمين أندي كارول ولويس سواريز، واستمر بها حتى نهاية الموسم محققا نتائج مبهرة أوصل بها ليفربول إلى المركز السادس، جعلت جميع جماهير النادي الإنجليزي الكبير تطالب باستمرار الملك لموسم آخر، ومع بداية العام الجديد دخل الملك كيني دالغليش ومهندس الصفقات داميان كومولي إلى سوق الانتقالات بقوة، ليبدأ الموسم الجديد بالاعتماد على طريقتين الأولى 4-4-1-1 بتواجد أندي كارول كرأس حربة ومن خلفه لويس سواريز، والثانية 4-1-4-1 والتي كان يستغلها في حال غياب سواريز، ولكن تراجع مستوى المهاجم الإنجليزي وإصابة نجم الفريق جيرارد، أجبرت دالغليش بالاعتماد على طريقة 4-2-3-1 بتواجد سواريز كمهاجم وحيد، والاعتماد على الاختراق من العمق من قبل الأجنحة التي لا تجيد ذلك بإتقان، كل تلك الطرق التكتيكية التي استخدمها الملك كيني دالغليش لم تحقق ما كان يصبو إليه الرئيس الأميركي في تحقيق لقب طال انتظاره وبقاؤه في مركز بعيد عن دوري الأبطال، فبالرغم من فوز ليفربول بكأس الكارلينغ، وتأهله لنهائي كأس الاتحاد، إلا أن كيني دالغليش مطالب بالفوز بكأس الاتحاد عندما يقابل تشلسي في نهائي 5 مايو إذا ما أراد الحفاظ على منصبه، فالملك كيني دالغليش يواجه تهديد الرحيل كما يواجه الملك بلعبة الشطرنج التهديد بكلمة (كش ملك).