Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا مصدر قلق الجميع في «الثالثة»
8 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

في غياب نجمين بارزين مثل المدافع المخضرم كارلوس بويول والمهاجم الخطير دافيد فيا، قد يكون من الصعب على فريقهما أن يحلم بالمنافسة على التتويج بلقب بطولة كبيرة مثل كأس أوروبا. ولكن المنتخب الاسباني يستطيع التغلب على نجمي برشلونة اللذين أبعدتهما الإصابات عن صفوف الفريق في الفترة الحالية.
ويمتلك المنتخب الاسباني من النجوم ما يستطيع به تعويض خبرة وإمكانيات بويول وفيا وما يدفعه إلى الحلم بالصعود لمنصة التتويج مجددا.
ويأمل المنتخب الاسباني في أن يصبح أول فريق يحرز اللقب الأوروبي مرتين متتاليتين وأن يكون أول فريق يفوز بثلاثة ألقاب متتالية في بطولتي أوروبا والعالم، حيث أحرز الفريق لقب كأس العالم 2010 بعد عامين من فوزه بلقب يورو 2008.
قبل 6 سنوات، نجح المنتخب الإيطالي في اجتياز واحدة من كبرى فضائح التلاعب بنتائج المباريات وتوج إصراره بإحراز لقبه العالمي الرابع في بطولة كأس العالم 2006 بألمانيا. وقبل أيام قليلة تفجرت فضيحة أخرى ربما تكون أكبر حجما بعد تورط العديد من اللاعبين والمسؤولين في فضائح التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات غير المشروعة.
وللمرة الأولى منذ تتويجه بلقب مونديال 2006 يصبح الفريق مؤهلا بالفعل للمنافسة على لقب بطولة كبيرة حيث أعاد مديره الفني الحالي تشيزاري برانديللي ترتيب أوراق الفريق وأعاد بناء الآزوري الذي فقد معظم نجوم الجيل الفائز بمونديال 2006.
بينما تتجه معظم الترشيحات لكل من المنتخبين الاسباني والإيطالي لحجز بطاقتي التأهل من المجموعة، يسعى المنتخب الكرواتي لكرة القدم إلى تفجير المفاجأة والوصول لدور الثمانية على حساب أحد هذين القطبين.
وعاند الحظ المنتخب الكرواتي في تصفيات البطولة قبل أن يبتسم له في النهائية لينضم إلى قافلة المتأهلين ولكنه يحلم بأن يواصل التوفيق مساندته للفريق في النهائيات. وبعد غياب دام طويلا عن بطولات كأس الأمم الأوروبية، يعود المنتخب الايرلندي إلى المشاركة في البطولة محملا بطموحات كبيرة بعد تأهله بجدارة.
ويعود المنتخب الايرلندي للمشاركة في البطولة بعدما غاب عن النهائيات منذ عام 1988 والذي شهد مشاركته الوحيدة في بطولات كأس الأمم الأوروبية.