Note: English translation is not 100% accurate
پولندا تتحسر على خروج إنجلترا لأنها أرادت دحض ما نشرته «بي بي سي»
26 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

تحسرت وزيرة الرياضة في الحكومة الپولندية، جوانا موشا، على خروج المنتخب الانجليزي من الدور ربع النهائي لكأس اوروبا، لانها كانت تمني نفسها بان يتأهل منتخب «الاسود الثلاثة» الى نصف النهائي الذي سيقام في العاصمة وارسو.
وقالت الوزيرة الپولندية انها كانت تشجع انجلترا للفوز على ايطاليا وانتهت لمصلحة «الازوري» بركلات الترجيح بعد تعادل الطرفين 0-0 في الوقتين الاصلي والاضافي، لانها كانت تريد عودة الانجليز الى العاصمة الپولندية من اجل دحض المعلومات التي ذكرها تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية واشارت فيه الى تهديدات عنصرية محتملة في البلدين المنظمين للبطولة القارية.
وفي مقابلة مع الشبكة ذاتها نصح مدافع منتخب إنجلترا وقائده السابق سول كامبل الجمهور الانجليزي بعدم السفر الى پولندا واوكرانيا ومتابعة المباريات عبر شاشات التلفزة بسبب التهديدات العنصرية.
وتسببت «بي بي سي» باستياء كبير في البلدين المنظمين اللذين حاولا التأكيد ان هذه التقارير غير صحيحة على الاطلاق.
وقالت الوزيرة الپولندية: «ان نظرة المشجعين الانجليز (لكأس اوروبا 2012) ايجابية جدا. كنا نعول على خوض مباراة اخرى في پولندا وعلى مرور جديد للمشجعين الإنجليز في بلادنا من اجل ان يكونوا شاهدين على ان الواقع يختلف عما اظهرته بي بي سي».
اما مدير اللجنة المنظمة للبطولة في پولندا، مارسين هيرا، فتأسف مرة اخرى على «المشاعر السيئة» التي تكونت في إنجلترا تجاه «جزء لطيف جدا من اوروبا»، مضيفا «نتمنى ان تتم الالعاب الاولمبية (تقام في يوليو واغسطس في لندن) بشكل جيد. من مصلحة الجميع ان تحقق الاحداث المماثلة النجاح».
وكانت العنصرية من العناوين الاساسية لنهائيات كأس اوروبا حتى قبل انطلاقها بسبب التحذيرات التي اطلقت والتقارير التي نشرت، ما دفع الاتحاد الاوروبي الى الاعلان عن اجراءات سيتخذها وبينها السماح للحكام بإيقاف المباريات في حال حصول انتهاكات عنصرية من قبل المشجعين.
وكان الانجليز اول من يتخذ قرارات بشأن مسألة العنصرية في كل من پولندا وأوكرانيا، اذ انضمت عائلة لاعب «الاسود الثلاثة» الواعد اليكس اوكسلايد-تشامبرلاين الى عائلة زميله في ارسنال تيو والكوت وقررت عدم السفر معه تخوفا من التهديدات العنصرية.
وتخوف المسؤولون من حصول اعتداءات عنصرية في اوكرانيا بالذات حيث لعبت إنجلترا مبارياتها في الدور الاول امام فرنسا والبلد المضيف في دانييتسك والسويد في العاصمة كييف.
وكان شقيق والكوت، اشلي، كشف في مدونته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي: «للأسف قررنا والدي وانا عدم السفر الى اوكرانيا بسبب الخوف من الاعتداءات العنصرية... لا مكان للعنصرية في العالم الحديث».
وعبر هودجسون عن مخاوفه من سلامة المشجعين الانجليز في النهائيات كما كشف مدافع مان سيتي جوليون ليسكوت ان عائلته قررت ايضا البقاء في انجلترا بسبب هذه التهديدات ولتجنب ايضا مشقة الانتقال من مدينة الى اخرى والتكاليف الباهظة.