Note: English translation is not 100% accurate
بيرلو.. درس لا ينسى
26 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
حصل على جائزة افضل لاعب 3 مرات من اصل 7 مباريات خاضها منتخب بلاده في كأس العالم 2006 لكنه لم يحصل على جائزة افضل لاعب في البطولة التي حقق لقبها اسطورة فرنسا زين الدين زيدان بينما ترك لقب «الكرة الذهبية» لزميله كانافارو. وخرج من باب ضيق في نادي بريشيا فكان مطلبا لانتر ميلان الذي لم يعرف قيمته ولعب معه موسما واحدا قبل ان يعود الى ناديه الأصلي بريشيا فخطفه ميلان وكان نجم النجوم في الفريق وملهم خط الوسط الا ان الرئيس بيرلسكوني والمدرب اليغري ظن أن كبر سنه سيعيقه عن التألق فرفضا التجديد له لـ3 مواسم فخطفه اليوفي فعاد إلى الالقاب مرة اخرى بتحقيق الدوري فتحسر بيرلسكوني قبل الجماهير على ضياع الجوهرة الذي بلا شك عرفتموه وهو اندريا بيرلو.
ما فعله بيرلو في مباراة انجلترا لا يمكن وصفة فهو اعطى لـ120 دقيقة متعة كروية ولو كان معه لاعب قناص لأصبح هداف الدوري بسبب تمريراته الساحرة فالجميع ظن بأن الدقائق الاخيرة ستكون صعبة على بيرلو في حمل نفسه الا ان انه حمل الازوري على كتفه دون كلل أو ملل حتى في الوقت الاضافي.
من شاهده يجري في الوقت الاضافي الثاني قال بأن الحكم للتو اطلق صافرة البداية حتى اصاب العقل شك بأن الايطاليين جاءوا بشقيق توأم، ليجري بدلا منه دون أن نعلم لكن في بيرلو وتحديدا في هذه المباراة امام الانجليز «درس لا ينسى»، عندما كان المنتخب متأخرا بركلة جزاء اضاعها مونتليفيو جاء بيرلو وسددها بطريقة رائعة لم تكن هي الأهم بل كان يقصد من وراءها اعطاء الثقة للاعبين والحارس بوفون مرة أخرى وارباك لاعب انجلترا وبالفعل حقق ما أراد وكأنه قال بينه وبين نفسه «ياتصيب ياتخيب» وبالفعل أصابت الانجليز في مقتل وأهدت ايطاليا ورقة العبور.