Note: English translation is not 100% accurate
خالص العزاء
2 مايو 2013
المصدر : الأنباء

سمير بوسعد
صدمة وإثارة وتحد وكرة تهتز بين أقدام هيغواين وأنانية اوزيل وارتباك تشابي الونسو وتسرع رونالدو وركلاته الحرة على غرار كرة القدم الأميركية وغياب كاسياس الذي تمنينا ان يكون حاضرا كدفع معنوي لمورينيو ورفاقه الا ان المدرب البرتغالي كابر وبقي متزمتا برأيه ولم يشرك «تعويذة » الملكي.
فلا ملايين فلورنتينو بيريز نفعت ولا تكتيك مورينيو ولا كان لاعبو الريال على مستوى المباراة واستحقوا لقب «مورياييل» لأنهم أضاعوا فرصة التأهل لو انهم تفوقوا أو ركزوا ولم يصبهم الأنانية ولو انهم كانوا على قلب واحد لكانوا وصلوا النهائي إلا ان «المكتوب ما منو مهروب» وهو الخروج على يد الألمان كما خرجوا الموسم الماضي أمام بايرن ميونيخ في الدور ذاته وفي مباراة الإياب نفسها مع فارق ان دورتموند هو المتأهل والفائز بالتذكرة الاولى الى بلاد الإنجليز وحجزوا مكانا لهم في المباراة النهائية بانتظار برشلونة او بايرن ميونيخ.
وعلى قولة الكثيرين «ما هكذا تورد الإبل يا مورينيو » إلا ان الألمان كان سر تفوقهم اللياقة البدنية والالتحام في اي كرة وأعاقوا مهارة وموهبة نجوم الريال الذين يلعبون كرة القدم بمتعة عكس الألمان في المباراة المنحوسة، حيث رافقهم الحظ بعد افتتاح هيغواين التسجيل ومن بعده رونالدو واوزيل لتبدأ المعاناة حتى وصلنا الى الـ 10 دقائق الأخيرة وانتفض المدريديون وسجل بنزيمة وراموس لكن «ما ينفع الصوت لو فات الفوت» هذه حال ريال مدريد الذي لم يستفد من «فزعة» الملك الإسباني خوان كارلوس الذي حضر وآزرهم في ستاد سانتياغو برنابيو والجماهير الحاشدة التي هللت وجاءت الى ميدان النصر إلا ان كرة القدم هكذا فوز وخسارة.
الحكاية انتهت واللقب العاشر طار ومورينيو وعقد النجوم يبدو انه سينفرط في حال رحل الى تشلسي كما تقول الصحف العالمية حتى ان مورينيو قال بعد المباراة «لا يمكن ان أبقى في مكان لا أحد يحبني فيه». نقطة انتهى فالرحيل هو السائد حاليا والوجهة تبقى مجرد تكهنات.
لكن الذي يبكي ويقهر اننا تشرفنا برؤية مورينيو ورونالدو وكاسياس في مهرجان «هلا مدريد» في الكويت والتقطنا صورة لكل النجوم مع الزميل عبدالعزيز جاسم وكانت نظراتنا حينها الى «مو» ورونالدو تقول «نصيناكم ونخيناكم في الحصول على اللقب العاشر لدوري الابطال في عام 2013». إلا ان الضحكات والنخوات والفزعات والآمال والأحلام والكبرياء ضاعت مع انضباط الماكينة الألمانية وصغار مدرب دورتموند يورغن كلوب.. فخالص العزاء للجميع اي المدريديين بوفاة الكأس والفريق الأبيض على أمل ان نرى «تحفة» مدريدية جديدة في الوقت القريب او البعيد.