Note: English translation is not 100% accurate
حمى المباراة النهائية بين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند تجتاح جميع المدن
ألمانيا تتفجر فخراً بكرتها المهيمنة من جديد
24 مايو 2013
المصدر : الأنباء

«نهائي الحلم» او «مباراة القرن»، اهم ما يطلق على المباراة النهائية من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي تجمع لأول مرة بين فريقين ألمانيين هما بايرن ميونيخ بطل دوري بلاده ووصيفه بوروسيا دورتموند السبت على ملعب ويمبلي في لندن والتي جعلت ألمانيا تغلي فخرا بكرتها المهيمنة من جديد.
وتسود ألمانيا فرحة كبيرة منذ تأهل الفريقين على حساب برشلونة وريال مدريد الإسبانيين في 30 أبريل والأول من مايو، وتستعد منذ اكثر من 3 أسابيع لحدث «يحصل مرة واحدة في الحياة»، حسب رئيس تحرير صحيفة بيلد الشعبية الواسعة الانتشار.
وكتبت الصحيفة مطلع الاسبوع الجاري «جمهورية كرة القدم العزيزة.. حتى السبت، لا يوجد شيء اهم من ذلك، انه لحدث تاريخي، انه اهم من المستشارة (انغيلا ميركل)، اهم من كأس أوروبا».
وارتفعت نسبة الغليان في المدينتين المعنيتين (ميونيخ ودورتموند) منذ زمن بعيد، وقد نفدت البطاقات الـ 25 ألفا المخصصة لكل من الناديين بسرعة قياسية، كما تشهد على ذلك طلبات الحجز التي وصل عددها الى 500 الف طلب لدى بوروسيا دورتموند وحده.
ومن المتوقع نصب 3 أنواع من الشاشات العملاقة في دورتموند، بينما شهدت ميونيخ أرتالا طويلة من طالبي البطاقات المجانية للدخول الى ملعب فريقها اليانتس ارينا (45 ألف مقعد)، حيث سيتم نقل المباراة على الهواء مباشرة.
حتى الأوركسترا الموسيقية في المدنية ستعيش ساعة كرة القدم، حيث ستقوم بإشراف قائدها لورين ماتسل بعزف نشيد الفريق الباڤاري على موقع التواصل الاجتماعي «يوتيوب»، فيما ستكون المستشارة ميركل حاضرة في ويمبلي.
وسيكون أكبر تجمع من المشجعين (نحو 100 ألف) في برلين أمام بوابة براندبورغ، وقد بدأت الاربعاء الاستعدادات مع كلمة سر هي «ألمانيا تحتفل بالمرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الذي يضم في الأصل 34 مرحلة». وتتحدث ألمانيا عن قوتها الكروية العائدة على الساحة الأوروبية، وتمدح الإصلاحات التي اعتمدت في العقد الأخير من القرن الماضي لتصبح اكثر قدرة سواء في كرة القدم او على الصعيد الاقتصادي. وحسب رئيس تحرير صحيفة «11 فروينده» فيليب كوستر، لا شيء مدهشا في هذا الجنون. «لقد أصبحت كرة القدم اكبر مشهد في ألمانيا، وقد أصبحت المبدع الكبير والوحيد للروابط داخل المجتمع».
وقال كوستر خلال حوار مع المراسلين الأجانب «في الواقع، تجد الأمة الألمانية نفسها في كرة القدم».
الألمان فخورون
وعلى الصفحة الاولى من مجلة «فوكوس»، تنتفخ اصابع النسر الالماني، فيما تتساءل الصحافة عموما «هل اصبحنا المحطة القوية لكرة القدم».
ويقول رئيس رابطة كرة القدم الالمانية كريستيان شيفرت «كل أوروبا توجه أنظارها الى البوندسليغا. هل نحن افضل بطولة في العالم؟. سنظهر ذلك في السنوات المقبلة اذا ما حافظنا على ثباتنا، في كل الحالات، نستطيع ان نكون فخورين».
من جانبه، يرى «القيصر» فرانتس بكبناور اسطورة الكرة الألمانية «انها اللحظة المناسبة للتأكيد على ان الألمان أخذوا زمام المبادرة». لكن هذا النهائي الذي يعتبر «مفخرة وطنية»، يقسم الألمان، حيث يشير استطلاع اجري مؤخرا الى ان 67% يتوقعون فوز بايرن ميونيخ، فيما يتمنى 49% فوز دورتموند (مقابل 30 فقط لبايرن).
ويرى رئيس تحرير بيلد فيليب كوستر «الدعم الذي يتمتع به بوروسيا يقابله بنفس القدر نفور من بايرن الفريق المحبوب جدا في ألمانيا والأكثر نفورا في الوقت عينه».
ويضيف ان النادي الباڤاري «يجسد كل ما يتمناه الناس من نجاح وذكاء وذوق رفيع، وفي الوقت نفسه هناك ما هو مخيف في هذا النادي لأن كل شيء له حساب ودون مفاجأة».
وكم ستكون الجملة الشهيرة التي اطلقها في احد الأيام يوما المهاجم الدولي الانجليزي السابق غاري لينيكر صحيحة، بعد هزيمة منتخب بلاده في نصف نهائي كأس أوروبا 1996 ومفادها «كرة القدم تلعب بوجود 11 عنصرا ضد 11 آخرين، وفي النهاية تكون ألمانيا هي الرابحة دائما».