Note: English translation is not 100% accurate
«يا تصيب.. يا تخيب»
1 مايو 2014
المصدر : الأنباء
سمير بوسعد
الكل بات مدربا والجميع أصبح لاعبا ومنهم من تقمص دور رونالدو وبيل وآخر كان روبن أو ريبيري ومنهم من وضع الخطة بدلا من انشيلوتي.. هكذا كان حال ربع الريال مع الزملاء في «الأنباء» بعد أن خطوا بأياديهم توقعاتهم للمباراة النارية بين الريال والبايرن عشية المواجهة التي انتهت.. «ولا في الأحلام».. ونار يا حبيبي نار.. وأوه لالالا.. على طريقة المعلقين المشهورين الشوالي وخليف ودراجي.
وفي المقلب الآخر للجدول الذي لصق على جدار الإبداع في قسم الكمبيوتر امتلأ بأمنيات وأحلام وفرحة وغصة وتوقعات الزملاء لمحبي الألمان وفريقهم النمر الأسود الپافاري وتناولت الأرقام والنتائج اكتساح بايرن ميونيخ لضيفه كبير أوروبا ريال مدريد.
وفي المجمل، لم يصب أحد بأن تكون النتيجة 4-0، لصالح الملكي، بالرغم من الشحن الإعلامي الذي أطلقه كارل هاينز رومينيغه قبل المباراة «أهلا بكم في جحيم أليانتس ارينا» وزاد عليه النجم الهولندي اريين روبن، بأننا سنشعل الستاد أمام الريال، إلا أن رد الإيطالي الذي لم يخسر أبدا أمام الألمان كارلو انشيلوتي كان مبطنا بالسخرية عندما قال: «أخشى أن تحترق الأشجار في بايرن». فالحريق طال أصحاب الضيافة في ملعبهم، ونجح المرينغي برد اعتباره لخروجه من نصف النهائي على يد البايرن منذ موسمين، كما أن سيرجيو راموس أعاد كرته «الفضائية» التي فقدها أمام نيوير في سانتياغو برنابيو من ركلة جزاء، فعوضها بكرتين رأسيتين في مرمى نيوير نفسه، والشيء الجميل في شغف جمهور الكرة ومنهم الزملاء كعينة مهمة في الوسط الرياضي مشاركة التشامبيونزليغ في تحليلاتهم وآرائهم.
واللافت للمتابعين للمباراة النارية الريالية أن الجمهور الألماني جمهور محترم ومثقف كرويا ومنضبط لم يثر أي شغب بل آزر أغلبه فريقهم المهزوم حتى النهاية.
وآخر الكلام، مبروك لمن شجع بكل روح رياضية ريال مدريد.. وهارد لكل من ناصر بايرن ميونيخ في «أليانتس ارينا».