Note: English translation is not 100% accurate
«زيزو» وروسي.. أعداء جماهير «السامبا»
30 مايو 2014
المصدر : الأنباء


عنون موقع «يو او ال» عبر الإنترنت مقاله بعد إقصاء البرازيل على يد فرنسا في ربع نهائي مونديال 2006 في ألمانيا بـ «زيدان الجلاد يبكي البرازيل للمرة الثانية»، وذلك بعد 8 أعوام من ثنائيته في المباراة النهائية لمونديال 1998، ليسطر بذلك صفحتين رائعتين في مسيرته الأسطورية.
قبل 16 عاما، كانت البرازيل حاملة اللقب وبقيادة رونالدو تتصور أنها ضامنة الفوز بالبطولة على حساب «الديوك» التي لم يسبق لها حتى ذلك التاريخ رفع الكأس الغالية، ولكنها تلقت درسا في فنون اللعبة وخسارة مذلة (0-3) بفضل ثنائية بالرأس لزيدان. كانت الخسارة الثانية للبرازيل في نهائي العرس القاري بعد انتكاسة ماراكانا عام 1950 امام الاوروغواي.
وفي دور الثمانية من مونديال 2006، مرة أخرى التقت البرازيل حاملة اللقب مع فرنسا، وصبت الترشيحات في صالح «السيليساو» ونجومه رونالدو وكاكا وجونينيو وغيرهم، للثأر من زيدان ورفاقه الذي كان في ختام مسيرته الكروية. حتى أن صحيفة برازيلية نشرت كاريكاتورا لزيدان مشيرا إلى صناديق التقاعد. وكانت النتيجة ان فازت فرنسا 1-0 بهدف تييري هنري إثر تمريرة حاسمة من «زيزو» الذي خاض بالمناسبة إحدى أفضل المباريات في مسيرته الاحترافية.
وكتب حينها أحد المعلقين الرياضيين الأكثر احتراما في البرازيل جوكا كفوري غداة الخسارة: «أعتبر نفسي سعيدا لكوني أحد الشهود في الملعب على أحد أفضل العروض الفردية في التاريخ للاعب عبقري» اسمه زيدان.
زيداني الملقب بـ «الساحر»
بيليه ورونالدو وروبرتو كارلوس والبرازيل بأكملها لم تبخل بالإشادة بزيدان وفي حديث للفيفا، أعرب زيدان عن تأثره بمديح زاغالو (بطل العالم كلاعب ومدرب مع البرازيل ومديرها الفني عام 1998) عندما قال له: «إذا كان يتعين علينا اختيار لاعب من خارج البرازيل للدفاع عن ألوان المنتخب، فسأختارك». لأن زيدان لا يفرض احترامه فقط من خلال انتصاراته، ولكن أيضا وعلى الأرجح بالخصوص لموهبته الفنية وأسلوب اللعب الذي يضعه البرازيليون دائما قبل النتائج.
ويطلق لقب زيدان، الذي ينطق البرازيليون اسمه بـ «زيداني»، في الساحات العامة، يعني أن تكون ساحرا، للدلالة على موهبة هذا اللاعب أو ذاك.
روسي وزيدان عند الحلاق
وقال النجم الفرنسي: «أمام البرازيل، نجحت دائما في رفع مستوى أسلوب لعبي وزملائي أيضا. في كل مرة واجهنا السيليساو، كنا نعرف أننا قادرون على فعل كل شيء. لم نكن أبدا مرشحين، وفي مثل هذه الحالات دائما نحقق أفضل الأمور».
ولكن البرازيليين يعرفون أيضا لعب دور النكتة. وهكذا، وفي دعاية نشرت مؤخرا هناك، نرى رجلا يحلق لحيته عند حلاق برازيلي، ولحظة الدفع، اكتشف الحلاق من بطاقة الائتمان أن الزبون هو باولو روسي صاحب الثلاثية «هاتريك» التي أقصت المنتخب الرائع (زيكو، سقراط، جونيور، فالكاو...) عام 1982. وبعد أن تذكر الخسارة المؤلمة التي كانت بمنزلة فشل اللعب الجميل أمام الواقعية، غضب الحلاق بقوة وفرض عليه دفع الكثير من الاموال.