ستودع العاصمة «ملكها» فرانشيسكو توتي الذي ينهي مشواره مع روما، وذلك في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإيطالي.
وسيكون روما مطالبا بالفوز اليوم على ضيفه جنوى من أجل المحافظة على المركز الثاني المؤهل مباشرة الى دوري أبطال أوروبا إذ لا تفصله سوى نقطة واحدة عن ملاحقه نابولي الثالث الذي يحل بدوره ضيفا على سمبدوريا في نفس التوقيت.
ومن المتوقع أن يكون ملعب «أولمبيكو» ممتلئا عن بكرة أبيه ليس لأن روما بحاجة الى الفوز على جنوى، بل لأن المباراة ستكون الأخيرة للقائد الأسطوري فرانشيسكو توتي «ملك روما» مع «جالوروسي»، الفريق الذي دافع عن ألوانه طيلة 25 موسما.
وأكد توتي (40 عاما) اول من امس أن مباراة جنوى ستكون الأخيرة له مع فريق العاصمة الذي سيغادره «من أجل خوض تحد جديد» من دون تحديد وجهته.
وكتب توتي في حسابه على تويتر: «روما - جنوى الاحد 28 مايو 2017، سأرتدي قميص روما للمرة الاخيرة».
واضاف اللاعب الذي خاض اولى مبارياته في الدوري الايطالي عام 1993 عن 16 سنة، ولم يلعب الا لفريق روما «من الصعب ان اختصر بكلمات ما تعنيه الوان روما بالنسبة الي (...) اشعر فقط بان حبي لكرة القدم لن يمحى، وهذا شغفي. كرة القدم متجذرة في اعماقي، ولا استطيع التوقف عن ممارستها، انها بمنزلة غذائي. واعتبارا من الاثنين، سأكون جاهزا للرحيل (عن روما)، وانا حاضر لخوض تحد جديد».
ورجحت وسائل الاعلام الايطالية ان ينتقل توتي الى الولايات المتحدة للالتحاق بفريق ميامي (في الدرجة الثانية) الذي يدربه مواطنه وصديقه اليساندرو نيستا، لاعب ميلان ولاتسيو سابقا. كما تحدثت عن تلقيه عروضا من فرق قطرية واماراتية. وبعدما حسم لاتسيو واتالانتا بطاقتي التأهل الى دور المجموعات من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» وميلان الى الدور التمهيدي الثالث، ستكون الأنظار موجهة الى معركة القاع حيث يبدو كروتوني مرشحا للحاق بباليرمو وبيسكارا الى الدرجة الثانية.
وانحصر الصراع بين امبولي وكروتوني لأن جنوى السادس عشر يبتعد بفارق 5 نقاط عن منطقة الخطر.
ويلعب ايضا كالياري مع ميلان، وانتر ميلان مع اودينيزي، وتورينو مع ساسوولو، وباليرمو مع امبولي، وفيورنتينا مع بيسكارا.