واصل برشلونة انتصاراته وتغلب على ضيفه لاس بالماس 3-0 على ملعب «كامب نو» أمام مدرجات خالية من الجمهور في يوم متشنج جدا في كاتالونيا، وذلك في اطار المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويقدم البارسا بداية موسم رائعة بقيادة مدربه الجديد ارنستو فالفيردي، إذ فاز النادي الكاتالوني حتى الآن بجميع مبارياته السبع في الليغا اضافة الى مباراتيه في دوري الأبطال.
وجاء الفوز السابع لبرشلونة والذي يدين به الى ثنائية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في يوم تاريخي حافل بالمشاكل بالنسبة لإقليم كاتالونيا الذي صوت على استفتاء الاستقلال عن السلطة المركزية، رغم قرار القضاء الإسباني باعتبار هذه الخطوة مخالفة للقانون.
وتجمع آلاف الكاتالونيين امام مراكز الاقتراع للمشاركة في الاستفتاء الذي اصرت الحكومة الكاتالونية على اجرائه في تحد غير مسبوق للدولة الإسبانية، ما أدى الى سقوط عشرات الجرحى في مواجهات مع الشرطة التي حاولت مصادرة صناديق الاقتراع ومنع عملية التصويت.
وفي ظل هذه الأجواء، اتخذ برشلونة قرار اقامة المباراة خلف ابواب موصدة لأن «نادي برشلونة يرفض الأعمال التي تم القيام بها اليوم في مناطق عدة من كاتالونيا للحؤول دون ممارسة حق ديموقراطي وحرية السكان في التعبير عن رأيهم».
وساهم لاس بالماس بدوره في تشنج الأجواء بعدما وضع علم اسبانيا على قمصان لاعبيه اعتراضا منه على الاستفتاء.
وواصل ريال سوسييداد نزيف النقاط بتعادله أمام ضيفه ريال بيتيس 4-4، في مباراة تأخر فيها ثلاث مرات قبل ان يعادل في اللحظات الأخيرة.
وهي المباراة الرابعة على التوالي التي يفشل فيها سوسييداد في تحقيق الفوز، مكتفيا بنقطة واحدة حققها وذلك بعد انطلاقة قوية حقق خلالها 3 انتصارات متتالية.
وافلت ريال سوسييداد من الخسارة كونه تخلف 3 مرات قبل ان يدرك التعادل في الدقيقة 85، رافعا رصيده الى 10 نقاط في المركز الثامن، بينما واصل ريال بيتيس نتائجه الجيدة وكسب نقطة ثمينة رفع بها رصيده الى 13 نقطة.
ونجح فالنسيا في تخطي عقبة بلباو بالفوز عليه بنتيجة 3-2.
إنجلترا
تعثر ليفربول مجددا بتعادله مع مضيفه نيوكاسل 1-1 في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
على ملعب «سانت جيمس بارك»، أصبح الريدز متخلفا بفارق 7 نقاط عن الصدارة بعد سبع مراحل فقط، وذلك بتعثره أمام مضيفه المكبايس بهدف للبرازيلي فيليبي كوتينيو (29)، مقابل هدف للإسباني خوسيلو (36).
وسيكون من الصعب على فريق المدرب الألماني يورغن كلوب فرض نفسه كمنافس أساسي على اللقب الذي يغيب عن خزائن «الحمر» منذ 1990، إذ اصبح متخلفا بفارق 7 نقاط عن قطبي مانشستر المتصدرين بعد اكتفائه بفوز واحد فقط في المراحل الأربع الأخيرة.
وستكون المرحلتان المقبلتان حاسمتين لفريق كلوب الذي اكتفى ايضا بتعادلين في مباراتيه الأوليين في دور المجموعات من مسابقة دوري ابطال أوروبا، لأنه مدعو لمواجهة مان يونايتد في ارضه ثم توتنهام على ملعب الأخير.
وحقق أرسنال فوزين متتاليين محليا للمرة الاولى هذا الموسم عندما تغلب على ضيفه برايتون 2-0 امس على ملعب «الإمارات».
وأعاد مدرب أرسنال الفرنسي أرسين فينغر الذي احتفل بالذكرى الـ 21 لتوليه الادارة الفنية لنادي «المدفعجية»، كوادره الاساسية الى التشكيلة بعدما أراحهم في المباراة امام باتي بوريسوف البيلاروسي (4-2) الخميس في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ».
ومنح المدافع الدولي الاسباني ناتشو مونريال التقدم لأرسنال في الدقيقة 16. وانتظر الفريق اللندني الشوط الثاني لتأمين تقدمه بهدف ثان سجله النيجيري أليكس أيوبي (56).
ولحق أرسنال بجاره تشلسي الى المركز الرابع برصيد 13 نقطة، فيما تجمد رصيد برايتون عند 7 نقاط من فوزين وتعادل في المركز الرابع عشر.
وعلى ملعب «غوديسون بارك»، واصل ايفرتون عروضه المتواضعة في بداية الموسم بتلقيه هزيمته الرابعة بالمجمل والثانية بين جماهيره، وجاءت على يد بيرنلي بهدف سجله الإيرلندي جيف هندريك في الدقيقة 21، مانحا فريقه فوزه الثاني خارج قواعده هذا الموسم، وهو نفس عدد الانتصارات التي سجلها بعيدا عن جمهوره الموسم الماضي بأكمله.