يعود كوتينيو إلى برشلونة وهي المدينة التي يعرفها جيدا حين لعب لنادي إسبانيول عام 2012، لكن هذه المرة إلى كامب نو حيث سيصبح اللاعب البرازيلي رقم 30 الذي سيرتدي قميص البلوغرانا.
وخلال تاريخ النادي الكاتالوني الممتد لنحو 120 سنة، كانت الجنسية البرازيلية هي الأكثر تمثيلا، بعد الجنسية الإسبانية بطبيعة الحال وذلك بحسب صحيفة ماركا.
وكان دا سيلفا أول من ارتدى ألوان البارسا عام 1948 على الرغم من أنه لعب ثلاث مباريات فقط، بينما داني ألفيس هو البرازيلي الذي لعب أكبر عدد من المباريات (391)، وكان له أثر كبير في تتويج النادي بالألقاب بين عامي (2008- 2016).
وجذب البلوغرانا في التسعينيات عددا من مواهب السامبا مثل سوني أندرسون، روماريو، رونالدو، ريفالدو (1997- 2002)، ثم بعد سنوات من بداية الألفية أحد الظواهر البرازيلية رونالدينيو الذي كان له دور كبير في قيادة الفريق إلى الألقاب بين عامي 2003-2008.
وكان نيمار القادم من سانتوس أحد العلامات البرازيلية الفارقة في النادي الكاتالوني، رغم أنه لم يمكث أكثر من 4 مواسم، رحل بعدها إلى باريس سان جرمان.
وقبل قدوم كوتينيو جلب النادي باولينيو من نادي غوانزو الصيني، فيما اعتبره الكثيرون مغامرة غير محسوبة بالنظر إلى عمر اللاعب (29 عاما) وقدومه من دوري إيقاع كرة القدم فيه مختلف كليا، ولكن باولينيو سرعان ما اندمج في تشكيلة المدرب فالفيردي وأثبت علو كعبه (7 أهداف حتى الآن).
غالبا ترك البرازيليون بصمة ما في هذا النادي، وكوتينيو مرشح بارز ليتابع التقاليد البرازيلية في برشلونة.