تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة غدا السبت إلى ملعب (واندا ميترو بوليتانو) في العاصمة الإسبانية مدريد لمتابعة نهائي أبطال أوروبا لكرة القدم بين ليفربول ومواطنه توتنهام.
وسيكون السؤال الأبرز غدا هو: هل سيفك ليفربول ارتباطه مع برشلونة وبايرن في عدد الألقاب (يمتلك كل منهم 5 ألقاب) في البطولة، ويثبت سيناريو النهائي لهذا العام مجددا عدم وجود كبير أو صغير في عالم كرة القدم، كما أنه ليس للعراقة والتاريخ والأسماء أي دور في ضمان الفوز والتأهل، لاسيما في بطولة قد تكون الأصعب والأشد منافسة بعد مسابقة كأس العالم.
فبعد خسارة ليفربول ذهابا في نصف النهائي أمام برشلونة 3-0 نجح في تحقيق «ريمونتادا» والفوز 4-0 ليحجز مقعده في النهائي، أما الطرف الآخر توتنهام فرغم خسارته على ملعبه ذهابا 1-0 في ذات الدور وتأخره بهدفين نظيفين في الشوط الأول في الإياب إلا انه نجح بالفوز في الشوط الثاني بتسجيله 3 أهداف وتحقيق معجزة انجليزية أخرى.
«الريدز» لتحويل مرارة الهزيمة لحلاوة الانتصار
بعد عام كامل على خسارة الفريق في نهائي دوري أبطال وصف الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول هذه الهزيمة بـ «الدواء المر» الذي يمكنه تنشيط الفريق قبل خوض النهائي للموسم الثاني على التوالي.
ويرى كلوب أن الهزيمة أمام ريال مدريد الإسباني 1-3 في نهائي المسابقة ذاتها الموسم الماضي قد يصبح حافزا ودافعا مثاليا للفريق في نهائي المسابقة هذا الموسم.
وقال كلوب، في مؤتمر صحافي: «خسارة النهائي أمر مؤلم.. إنها مثل الدواء الذي يثير مذاقه الاشمئزاز.. لكنه يساعدك وينعشك».
وتصب معظم الترشيحات في صالح ليفربول خلال نهائي هذا العام حيث يخوض الفريق النهائي للمرة التاسعة في تاريخه ويأمل في الفوز باللقب للمرة السادسة بينما يخوض توتنهام النهائي للمرة الأولى في تاريخه. وفاز ليفربول على توتنهام في كل من مباراتيهما في الدوري الإنجليزي هذا الموسم وبنتيجة واحدة هي 2-1 كما خسر مرة واحدة فقط في آخر 14 مباراة خاضها أمام توتنهام، ولكن هذا لا يعني أن المباراة النهائية غدا بينهما محسومة مسبقا.
«السبيرز» لضرب التوقعات مجدداً كان ضرب التوقعات والكفاح من أجل العودة في النتيجة هو السمة الرئيسية لمسيرة توتنهام نحو أول ظهور له في نهائي دوري الأبطال أوروبا.
ويأمل توتنهام بالطبع في مواصلة هذه السمة عندما يخوض النهائي في مواجهة وجه مألوف بالمباريات النهائية للبطولة وهو ليفربول الفائز باللقب الأوروبي المميز خمس مرات سابقة.
ويخوض ليفربول النهائي للموسم الثاني على التوالي لكنه سيصطدم هذه المرة بفريق عنيد نجح في قلب النتيجة لصالحه بعد التأخر في 3 من أدوار البطولة حتى عندما افتقد نجمه الشهير المهاجم هاري كين.
وخسر توتنهام مباراتيه أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ولكن ماوريسيو بوتشيتينو المدير الفني لتوتنهام قال إن هذه النتائج ليس لها تأثير على النهائي الأوروبي.