Note: English translation is not 100% accurate
مونديال الحكام يفتح باب الفساد بسبب القرارات الخاطئة
16 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

أحمد السلامي
يبدو أن كأس العالم 2014 سيحمل لقب «مونديال الحكام» بسبب الأخطاء الفادحة التي وقع بها الحكم الياباني يوشي نيشيمورا الذي أدار لقاء منتخبي البرازيل وكرواتيا وزميله الحكم الكولومبي ويلمار رولدان الذي قاد هو الآخر مباراة المكسيك والكاميرون وهو ما جعل من هذين الحكمين في مرمى نقد وسائل الإعلام التي صبت جام غضبها على أخطائهما ونقل وجهة نظر الجماهير الرياضية الذين حملوا نيشيمورا ورولدان مسؤولية تعكير صفو المباريات.
المباراة الأولى والتي أثارت جدلا واسع النطاق حول العالم سواء على مستوى الحكام والمحللين أو الإعلام والجماهير الذين انقسموا بين مؤيد بسبب تعاطفه وحبه وولعه بمنتخب «السامبا» أو محايدا ومعارضا وقفوا ضد أخطاء التحكيم التي أرهقت «الكروات» وأدت إلى خسارة موجعة 3-1.
بالياباني.. ايرغاتو
الصحف الكرواتية اعتبرت ان نيشيموار «ارتكب خطأ لا يغتفر»، فيما اعترفت الصحف البرازيلية بالخطأ ضمنيا من خلال عنوان «ايرغاتو»، أي شكرا باليابانية، الذي كتبته إحدى الصحف الواسعة الانتشار.
بوساكا يدافع
وقد أنبرى رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» السويسري ماسيمو بوساكا إلى الدفاع عن الياباني يوشي نيشيمورا والتقليل من فداحة أخطائه معتبرا أنه كان يقف في موقع جيد جدا عندما رأى اليدين «يد لوفرن على كتف فريد» تقومان بشيء فاتخذ القرار، وإذا كنت تلعب ويديك في الخارج «اي على اللاعب الخضم»، إذا قمت بالملامسة، فأنت تسمح للحكم بان يأخذ قراره باتجاه معين.
وأشار بوساكا إلى أن «فيفا» سينهي تحليله للمباراة قبل أن يقرر إذا ما كان نيشيمورا سيقود أي مباراة أخرى في البرازيل.
الأفضل آسيويا
وكان نيشيمورا اختير أفضل حكم في أسيا عام 2012، وسبق له أن اشرف على 4 مباريات في كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 بينها لقاء الدور ربع النهائي بين البرازيل وهولندا.
وأصبح نيشيمورا ثالث ياباني يشرف على مباراة في كأس العالم بعد شيزوو تاكادا «1986 و1990» وتورو كاميكاوا «2002 و2006».
كارثة تحكيمية
أما ثاني الكوارث التحكيمية فقد دارت أحداثها في لقاء منتخبي المكسيك والكاميرون ضمن المجموعة الأولى بعد إلغاء الكولومبي ويلمار رولدان هدفين صحيحين لمهاجم «الأمواج» المكسيكي، جيوفاني دوس سانتوس بداعي التسلل، قبل أن يلغي هدفا من تسلل واضح للمنتخب الكاميروني.
هدف الأمان
وكان ممكنا أن تقع مشكلة حقيقية في حال خسارة منتخب المكسيك أو خروجه متعادلا، لكن العناية الإلهية أنقذته بعد تمكن اوريبي بيرالتا من حسم اللقاء وتسجيل هدفا ساهم بإطفاء غضب الجماهير المتعطشة إلى استمرار «الأزتيك» في مشواره المونديالي وإخراج المباراة إلى بر الأمان.
الأفضل في الجنوبية
وكان الكولومبي ويلمار رولدان حصل على لقب أفضل حكم في أميركا الجنوبية لسنة 2013 بمجموع 108 اصوات من قبل صحيفتي القارة في استفتاء صحيفة الباييس الاوروغوايانية، متفوقا في التصويت على الحكم التشيلي إنريكي أوسيس «39 صوت» ثم الارجنتيني جيرمان دلفينو «36 صوتا».
الخلاصة
وبصفة عامة فإن الأخطاء التحكيمية تعتبر «ملح البطولات» وإن كان البعض يذهب إلى الترويج إلى أن بعض الحكام يميلون في تشجيع منتخب على حساب الآخر وهو تحديدا ما طال الحكم الياباني يوشي نيشيمورا الذي أتهم باعتباره اللاعب رقم 12 في صفوف المنتخب البرازيلي، فيما يذهب البعض إلى حد الطعن في نزاهة «قضاة الملاعب» عبر توجيه تهم الفساد وتقاضي الرشاوى المالية وهي حوادث فردية وإن كان قد وقع فيها بعض الحكام في سنوات ماضية على مستوى بعض الدوريات الأوروبية والبطولات العالمية، إلا أن الحديث عنها في مونديال 2014 ليس واردا في الوقت الراهن باعتباره أنه لايزال في بداياته.