Note: English translation is not 100% accurate
مباراة اليابان وكولومبيا
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




انتهت المباراة
اليابان.
كولومبيا.
.1
.4
.
منتخب اليابان
كاواشيما، أوتشيدا، هوندا، ناجاتومو، أوكازاكي، كاجاوا، أوكوبو، أيواما، كونو، هاسيبي، يوشيدا
منتخب كولومبيا
أوسبينا، أرياس، أرميرو، كوادرادو، جوارين، ميخيا، ألفاريز، راموس، كوينتيرو، مارتينيز، فالديز
.اليابان
1- أوكازاكي (د.45+)
كولومبيا
1- كوادرادو (د.17 ضربة جزاء)
2- مارتينيز (د.55) و(د.82)
3- رودريجيز (د.90)
كرت أحمر
..
كرت أصفر
.
ياسويوكي كونو - اليابان (د.18)
فريدي جوارين - كولومبيا (د.63)
.
- نشاط هجومي للمنتخب الياباني في البداية، حيث حاول هوندا تهديد المرمى بعد اختراقه منطقة الجزاء ولكن كرته ارتدت من الدفاع، وسرعان ما تبعه أوكوبو بكرة قوية مرت بجانب القائم (د.11)
- الحكم يحتسب ضربة جزاء للمنتخب الكولومبي (د.17)
- هدف كولومبيا الأول، كانت ركلة جزاء تقدم لها كواردادو بقوة في المرمى ليهز الشباك
- يرد هوندا على المنتخب الكولومبي ويهدد المرمى بتسديدة مباشرة مرت بجانب القائم بقليل (د.33)
- كرة عرضية من الجهة اليمنى من أوتشيدا سددها أوكوبو مقصية علت المرمى الكولومبي (د.37)
- ينجح المنتخب الياباني في إدراك التعادل، يخترق هوندا من الجهة اليمنى ويعكس الكرة، حولها شينجي أوكازاكي وغمزها برأسه في المرمى في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول (د.45+)
- تبديل لمنتخب كولومبيا، كارلوس كاربونيرو يترك الإحتياط ليشارك مكان خوان جييرمو كوادرادو (د.46)
- تبديل لمنتخب كولومبيا، جيمس رودريجيز يترك الإحتياط ليشارك مكان خوان كوينتيرو (د.46)
- هدف كولومبيا الثاني، قام جيميس باختراقة ناجحة ومرر إلى جاكسون مارتينيز الذي لم يخطئ الشباك هذه المرة (د.55)
- تبديل لمنتخب اليابان، هوتارو ياماجوتشي يترك الإحتياط ليشارك مكان توشيهيرو أيواما (د.62)
- هدف كولومبيا الثالث، هجمة مرتدة سريعة يمرر رودريجيز كرة مناسبة أمام جاكسون مارتينيز الذي يتخلص من المدافع ويسدد بعيدا عن متناول الحارس كاواشيما (د.82)
- تبديل لمنتخب كولومبيا، فريد موندراجون يترك الإحتياط ليشارك مكان ديفيد أوسبينا (د.85)
- تبديل لمنتخب اليابان، هيروشي كيوتاكي يترك الإحتياط ليشارك مكان شينجي كاجاوا (د.85)
- هدف كولومبيا الرابع، جيمس رودريجيز تلاعب بالدفاع وسدد من فوق الحارس بثقة (د.90)
اليابان.
كولومبيا.
التصفيات السابقة لكأس العالم
تدخل اليابان التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم البرازيل 2014 FIFA ساعية لخوض مغامرة جديدة من سلسلة المغامرات الممتعة التي بدأتها في فرنسا 1998. حيث كانت آخر بطولات الألفية الثانية هي أول مشاركة عالمية لأبناء بلاد الشمس المشرقة، الذين نالوا بطاقة التأهل إليها بتفوقهم في الملحق على إيران. ومنذ ذلك الحين لم يتراجع مستوى منتخب الساموراي الأزرق في التصفيات القارية، فكان حاضراً في كل بطولات العالم التي تلت ذلك حتى الآن.
المشاركة السابقة بكأس العالم
لم يحقق اليابانيون ما كان متوقعاً منهم في أول ظهور لهم بكأس العالم FIFA، حيث خسروا مباريات دور المجموعات الثلاث ليودعوا البطولة مبكراً. لكن الأمر تغير عندما استضافوا منتخبات العالم في بطولة كوريا واليابان 2002، إذ حققوا إنجازا باعتلائهم صدارة مجموعتهم التي كانت تضم روسيا وبلجيكا وتونس، لكنهم أفاقوا من نشوتهم على وقع الهزيمة بهدف وحيد دون رد أمام تركيا في دور الستة عشر. وعادت خيبة الدور الأول لتلقي بظلالها الثقيلة في ألمانيا 2006، وخرجت اليابان من المنافسات وفي جعبتها نقطة واحدة.ثم جاءت جنوب أفريقيا 2010 ليتأهل نجوم آسيا إلى دور الستة عشر لأول مرة بعيداً عن ديارهم، وما زاد من قيمة هذا التأهل أنه جاء على حساب القوتين الكبيرتين المتمثلتين بالمنتخبين الدانمركي والكاميروني. واقتربت اليابان كثيراً هذه المرة من تجاوز هذه المرحلة، لكن باراجواي خطفت منها بطاقة المرور إلى دور الثمانية بعدما انتصر أبناء أميركا الجنوبية بركلات الترجيح عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بدون أهداف.
التصفيات السابقة لكأس العالم
انتزع منتخب كولومبيا أربع نقاط من أصل ست ممكنة في بداية التصفيات، لكن ذلك لم يشفع للمدرب ليونيل ألفاريز، وعجلت الهزيمة على ملعبه ضد الأرجنتين برحيله. وقد مكن التعاقد مع الأرجنتيني خوسيه بيكرمان من عودة الروح إلى كتيبة الكافيتيروس، وشكل نقط التحول في رحلة بحثها عن تذكرة المرور إلى البرازيل 2014، حيث انتصرت في 5 من المباريات 6 الموالية، وأصبح باب التأهل مفتوحاً على مصرعيه أمامها. واستغل الكولومبيون جيداً عنصر الإستقبال أمام الجماهير والأنصار، كما تميزوا بالتوازن واليقظة، إذ كان لهم أقوى دفاع في هذه التصفيات (13 هدفاً) وثالث أفضل هجوم (27)، وضمنوا العودة إلى نهائيات كأس العالم FIFA للمرة الأولى منذ فرنسا 1998 في الجولة ما قبل الأخيرة. كما يعتبر احتلالهم المركز الثاني في الترتيب العام أفضل إنجاز لهم منذ اعتماد نظام التصفيات الحالي.
المشاركة السابقة بكأس العالم
كانت المرة الوحيدة التي تجاوزت فيها كولومبيا دور المجموعات في بطولة العالم هي تلك التي دارت رحى منافساتها على أرض إيطاليا سنة 1990، ولكن أحلام الجيل الذهبي بقيادة رينيه هيجيتا وكارلوس فالديراما تحطمت آنذاك عندما اصطدم فريقهم بأسود الكاميرون. أما في المشاركات الثلاث الأخرى، فقد تراكمت على ممثلي أمريكا الجنوبية 6 هزائم، وتعادلوا مرتين، وظفروا بنصر واحد.