Note: English translation is not 100% accurate
بالفيديو.. ما سر الخصومة بين الاميركيين وكرة القدم.. وهل نتائج منتخبهم الجيدة ستبدل رأيهم؟
27 يونيو 2014
المصدر : الأنباء - سوا

هل سبق أن سمعت الجملة التالية: "السوكر لعبة السادة.. يلعبها الهمجيون، والركبي لعبة الهمجيين يلعبها السادة"؟
هذه العبارة وعشرات العبارات غيرها تؤشر إلى مدى استفحال حالة العداء بين "السوكر" والفوتبول".
"السوكر لعبة غبية"، "مضيعة للوقت"، "السوكر مملة"، "من يأبه لأمر السوكر؟" تحفل وسائل التواصل الاجتماعي بعشرات من التعليقات الشبيهة، وتتحدث آلاف المدونات عن ذلك في الولايات المتحدة الأميركية.
ما سر الخصومة بين الأميركيين والسوكر، ولماذا يدعونها كذلك؟
تسمية السوكر ليست أميركية، حسب ما كتبه البروفسور ستيفان سزيمانسكي من جامعة ميشيغين في بحث نشر حديثا. يشير سزيمانسكي إلى أن مصطلح كرة القدم استعمل لوصف عدد كبير من الألعاب، وتبنت الولايات المتحدة اسم سوكر لتميز بين هذه اللعبة الوافدة ولعبة كرة القدم الأميركية التي هي واسعة الانتشار.
من المعروف أنه في الولايات المتحدة الأميركية تتقدم ألعاب كرة السلة والبيسبول وكرة القدم الأميركية على لعبة كرة القدم من حيث عدد المتابعين والمشجعين.
ورجح البروفسور أسبابا اجتماعية للتحول من تسمية السوكر إلى كرة القدم، رافق نهاية النصف الأول من القرن العشرين.
والولايات المتحدة وأستراليا وكندا وجنوب أفريقيا ونيوزيلاندا واليابان هي الدول المتبقية في العالم التي تدعو كرة القدم باسم "سوكر" soccer، في حين تسمي نماذجها الخاصة من الركبي كرة القدم. فكندا تسمي اتحادها الاتحاد الكندي للسوكر، كذلك اليابان، لكنه يترجم من اليابانية إلى الإنكليزية بالفوتبول.
وبقي عدد من الأميركيين يعتبر أن كرة القدم لعبة للفتيات أكثر منها للصبيان، وجسد ذلك فيلم بريطاني حمل عنوان "بند إيت لايك بيكهام"، وأظهر فتاتين شغوفتين بكرة القدم تريدان الذهاب إلى الولايات المتحدة من أجل اللعب هناك.
وشهد عام 1994 نقطة تحول في مزاج الجمهوري الأميركي، مع استضافة الولايات المتحدة للمونديال، ومع المفاجأة الكبرى التي حققها المنتخب الأميركي، حين استطاع تجاوز الدور الأول بفوزه على كولومبيا، ليخرج في الدور الثاني بعد خسارته أمام البرازيل بهدف دون رد. وسبق ذلك قيام ما عرف بـ"نورث أميركان سوكر ليغ" بالاستعانة بخدمات الأسطورة البرازيلي بيليه والألماني فرانتز بيكنباور لنشر الرياضة.
وساهم النجم الإنكليزي ديفيد بيكهام كثيرا في نشر كرة القدم أيضا حينما لعب لصالح "لوس أنجلس غالاكسي" عام 2007، وأحرز معه العديد من الألقاب عامي 2011 و2012.
وساهم تزايد عدد الأميركيين من أصل لاتيني بزيادة الاهتمام والمتابعة. إذ أظهر استطلاع للرأي شارك فيه ألف بالغ أنهم يتوقعون زيادة عدد المتابعين لهذه الرياضة في العقد المقبل، وأشار 28 بالمئة إلى نيتهم متابعة مجريات كأس العالم عبر التلفزيون.