Note: English translation is not 100% accurate
الحبسي يدعو لمكافحة ونبذ العنصرية في الملاعب
16 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

أحمد حسين
رغم عدم تعرضه لأي هتافات عنصرية أو استهجان الجماهير له أو وصفه بالإرهابي المسلم لكونه لاعبا عربيا مسلما أو بسبب بشرته السوداء على مدى 8 مواسم قضاها في الملاعب الأوروبية، إلا أن حارس مرمى منتخب عمان ونادي ويغان الانجليزي علي الحبسي اعتبر ان العنصرية في ملاعب كرة القدم أمر بغيض.
وجاء كلام الحبسي أول لاعب عماني يحترف في أوروبا في حديث لموقف الاتحاد الدولي (فيفا) على شبكة الانترنت وقال «شخصيا لم تواجهني أي مشاكل من هذا الخصوص، ولكن بالنسبة للعنصرية فهي أمر بغيض وديننا الاسلامي ينهى عن أي تفرقة سواء أكانت تتعلق بالمذهب أو الجنس أو العرق أو اللون». وأضاف «لكي أكون صريحا، منذ اليوم الاول الذي وصلت فيه الى انجلترا، استقبلني الجميع أحسن استقبال سواء كان الامر في بولتون ام ويغان وكان الامر الاهم بالنسبة لي هو احترام ديانتي. ومن خلال تجربتي في ثماني سنوات بالملاعب الاوروبية، لم تواجهني أي مشكلة وبالعكس جمهور الأندية التي لعبت لها يحترمون اللاعبين وخصوصياتهم».
وأكد الحارس العماني انه لم يواجه أي مشكلة في ممارسة طقوسه الدينية في أوروبا، خصوصا في شهر رمضان وقال في هذا الصدد «بالعكس لم يكن هناك أي نوع من التفرقة وهم يحترمون هذا الامر كثيرا، وعلى سبيل المثال عندما كنت في نادي بولتون، كان النادي يوفر مكانا للصلاة للاعبين المسلمين وهذا الامر احترمه كثيرا. بالاضافة الى ذلك كان هناك أكثر من مقابلة لي في النرويج وانجلترا بخصوص ممارسة طقوسي الدينية وقاموا بتصويري في المسجد وتابعوا هذا الامر بشكل مميز». وحث الحبسي الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وكل من ينتمي للعائلة الكرة في العالم على بذل أقصى جهود لها من اجل مكافحة هذه الآفة في الملاعب، وأوضح «هناك الكثير من الامور التي يمكن القيام بها من اجل محاربة هذه الآفة، وأعتقد ان الامر الاهم هو التوعية الاعلامية، خصوصا ان الاعلام يلعب دورا مهما في توعية الناس. بالاضافة الى ذلك من المهم إقامة مباريات خيرية تجمع اللاعبين الكبار لمحاربة العنصرية بجانب الاعتماد على اللاعبين لتقديم النصائح الى الاطفال في المدارس لتعليمهم منذ الصغر نبذ العنصرية». واعتبر الحبسي ان معاناة بعض اللاعبين العرب وخصوصا من آسيا من مشاكل خصوصا في بداية مشوارهم في الملاعب الاوروبي يعود بالدرجة الاولى الى عدم صبرهم بما فيه الكفاية. وكشف «أعتقد أن الصبر هو عامل مهم في أي تجربة وربما يجد بعض اللاعبين صعوبة في التأقلم مع الجو والثقافة الاوروبية. الاحتراف يلزمه صبر وهو الامر الذي أتميز به حيث إنني قضيت في بعض المواسم معظم الوقت على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين ولكن لم أتأثر بذلك أبدا».