Note: English translation is not 100% accurate
المهتدون
الداعية البريطانية سارة جوزيف
28 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
إعداد: ليلى الشافعي
سارة جوزيف اعتنقت الاسلام، متزوجة ولها ولد وبنت «حسن» و«سمية»، وتدرس في الكلية الملكية بانجلترا قسم «الدراسات الاسلامية»، وتعد لدراسة الدكتوراه في موضوع «اعتناق البريطانيين الاسلام» وذلك في الجامعة الملكية بلندن.
تعمل محررة بجريدة المجلس الاسلامي ببريطانيا والذي يمثل منظمة كبيرة تضم مائة عضو من المنظمات والجماعات التي تسعى للضغط على الحكومة والاعلام وذلك بهدف تعزيز وجود الاسلام وخدمة المسلمين هناك، ومحررة سابقة في مجلة «الاتجاهات» أكبر مجلة اسلامية في بريطانيا.
كما تكتب في العديد من وسائل الاعلام المختلفة كـ «البي سي للخدمات العالمية»، «وقفة للافكار» و«الحمد لله»، بالاضافة الى القاء محاضرات في الغرب عن الاسلام في مجالات العقيدة، والمرأة والمسؤوليات الاجتماعية. أما ما الذي جعلها تعتنق الاسلام فأجابت بقولها: نعم، لقد كان اختياري الشخصي الحر كنت صغيرة جدا، وكنت مختلفة قليلا عن مثيلاتي من المراهقات، وقد كنت دائما أؤمن بالله، وكان الايمان جزءا كبيرا في حياتي دائما، وكنت كذلك مؤمنة بخيرية المجتمع، راغبة في العدالة والمساواة، ويمكن أن تقول انني كنت مسيحية عن ايمان وكنت أمارسها عن حق، أو على الاقل حاولت أن أكون، وعندما بلغت الرابعة عشرة اعتنق أخي الاسلام لكي يتزوج، وهذا جعلني غير سعيدة، وكنت مقتنعة بأنه فعل شيئا مخالفا لشرع الله، كأنه باع نفسه في غير مرضاة الله، حتى هذا الوقت كنت لا أعرف شيئا عن الاسلام سوى أن المرأة عبارة عن خيمة سوداء، وأن لها علاقة بالارهابيين، وأن هناك شيئا ما يفعلونه مع علبة سوداء «الكعبة»، وأخيرا أخبرتني أمي بأن عيسى عليه السلام قد ولد من امرأة عذراء، لم أكن أستطيع أن أفهم كيف حدث هذا بالنسبة لسيدنا عيسى عليه السلام، ولكن في يوم ما عندما كنت في المكتبة طلبت نسخة من القرآن، وذهبت الى فهرس القرآن، ووجدت الآية التي تتحدث عن عذرية السيدة مريم وولادتها لسيدنا عيسى عليه السلام، كنت سعيدة بعض الشيء وبعد ذلك تركت الامر.
وعندما بلغت السادسة عشرة من عمري تركت مدرستي المسيحية وذهبت الى الجامعة وهناك بدأت في دراسة تاريخ الكنيسة وهناك وجدت أشياء محددة حالت بيني وبين المسيحية، ثلاثة أشياء كانت وراء ذلك وهي: في اعتقادهم أن البابا معصوم غير خطاء، بهذه العقيدة ايطاليا وتعرضت الباباوية للخطر، وكانت موجودة في ستينيات القرن التاسع عشر، الامر الآخر الذي وجدت صعوبة في تقبله هو علي تقبل هذه العقيدة التي لها مثل هذه الصلة بالسياسة، التناقضنايسيا، ولكن أربعة فقط منها كانت مقبولة ومرة الذي في الانجيل مثل وجود أربعين نسخة أقرها مجلس أخرى أنزله الله تعالى، أخيرا وجدت في العقيدة وجدت صعوبة في تقبل وجود بشر يتدخلون في تحديد ما: الكاثوليكية يرثون خطيئة آدم وحواء التي لم يغفرها الله، الرومانية مبدأ الخطيئة الاصلية التي تقتضي أن الاطفال لهم حتى سن السادسة عشرة، أن كل عقيدة الكنيسة في اعتقادهم، وأنا لم أعتقد في هذا الامر أبدا، لكنني لم أدرك مبنية فلا حاجة للصلب والقيامة. على هذه العقيدة. اذا لم تعتقد في مبدأ الخطيئة الاصلية، اذا.
لقد قلت ذلك لاوضح كيف أن الاسلام مختلف تماما باختصار، فان من عجائب الله تنزيل القرآن عن طريق الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام، وكيف أن القرآن ظل محفوظا، وفهم أن عيسى عليه السلام ولد من امرأة عذراء ليس لانه ابن الله ولكن لانها قدرة الله فان الله يقول للشيء كن فيكون.
ان قصة اعتناقي الاسلام هي أكثر تعقيدا من ذلك ولكن في الاصل هذه هي أهم الاشياء التي جعلتني اعتنق الاسلام والشيء الاخير الذي جعلني أعتقد أن الاسلام دين الحق هو رؤية فتاة في العشرين تصلي وعندما سجدت رأيت أن السجدة هي قمة الاستسلام لله سبحانه وتعالى، وفي هذا اليوم عرفت أن الاسلام هو الحق.