Note: English translation is not 100% accurate
أمثال كويتية
2 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
«أطمع من أشعب»
في الجزيرة العربية بلفظه
وفي العراق بلفظه
و«أطمع من الكلب»
وأورده الميداني: «أطمع من أشعب»
وأشعب هذا رجل من أهل المدينة يقال له أشعب الطماع، وهو أشعب بن جبير مولى عبدالله بن الزبير، وكنيته أبوالعلاء، سأل أبوالسمراء أبا عبيدة عن طمعه فقال: اجتمع عليه يوما غلمة من غلمان المدينة يعابثونه، وكان مزاحا ظريفا مغنيا، فآذاه الغلمة فقال لهم: ان في دار بني فلان عرسا فانطلقوا اليه فهو أنفع لكم، فانطلقوا وتركوه فلما مضوا قال: لعل الذي قلت من ذلك حق، فمضى في اثرهم نحو الموضع فلم يجد شيئا وظفر به الغلمان هناك فآذوه.
و«أطمع من طفيل»
وهو رجل من أهل الكوفة مشهور بالطمع واللعمظة واليه ينتسب الطفيليون.
و«أطمع من فلحس»
وهو رجل من بني شيبان كان سيدا عزيزا يسأل سهما في الجيش، وهو في بيته فيعطى لعزه، فإذا أعطيته سأل لامرأته فإذا أعطيه سأل لبعيره، قال الجاحظ: كان لفلحس ابن يقال له زاهر بن فلحس مر به غزي من بني شيبان فاعترضهم وقال: الى أين؟ قالوا: نريد غزو بني فلان، قال فاجعلوا لي سهما في الجيش، قالوا: قد فعلنا، قال: ولامرأتي، قالوا: لك ذلك، قال: ولناقتي، قالوا: أما ناقتك فلا. قال: فإني جار لكل من طلعت عليه الشمس ومانعه منكم. فرجعوا عن وجههم ذلك خائبين ولم يغزوا عامهم ذلك.
و«أطمع من قرلي»
قالوا انه طير من بنات الماء صغير الجرم، حديد الغوص، سريع الاختطاف، لا يرى الا مرفرفا على وجه الماء على جانب كطيران الحدأة يهوي بإحدى عينيه الى قعر الماء طمعا، ويرفع الأخرى الى الهواء حذرا، فإن أبصر في الماء ما يستقل بحمله من سمك أو غيره انقض عليه كالسهم المرسل فأخرجه من قعر الماء، وان أبصر في الهواء جارحا مر في الأرض. وقال حمزة: وقد خالف رواة النسب هذا التفسير فقالوا: قرلي هو اسم رجل من العرب كان لا يتخلف عن طعام احد، ولا يترك موضع طمع الا قصد اليه، وان صادف في طريق يسلكه خصومه ترك ذلك الطريق ولم يمر به فقالوا فيه: أطمع من قرلي.
من كتاب الأمثال الكويتية المقارنة لـ أحمد البشر الرومي