Note: English translation is not 100% accurate
بحر المعرفة
كيف نعرف قياسات النجوم؟
21 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
تبلغ المسافة بين الأرض وأقرب النجوم إليها 4 سنوات ضوئية ونصف السنة. وقد رأينا أن السنة الضوئية تقارب 6 ملايين مليون ميل وعلى وجه الدقة 5.880.000.000.000 ميل (او 9.400.000.000.000 كيلومتر)!، فإذا كانت النجوم بعيدة الى هذه الدرجة فكيف نقدر ان نقيس حجمها ونعرف تكوينها وحركتها وغير ذلك؟
في وقت من الأوقات كانت الآلة الوحيدة والأكثر تقدما هي المنظار الفلكي. اما اليوم فإن هناك مجموعة كاملة من الآلات الخاصة تساعد عالم الفضاء على دراسة حركة النجوم، ولمعانها، وألوانها، ودرجة حرارتها والمواد التي تتركب منها.
أول هذه الآلات آلة التصوير (الكاميرا)، وتستخدم لتصوير سجلات كاملة عن النجوم التي يجري رصدها (اي مراقبتها). هناك آلة ثانية هي مرسمة الطيف، وتستخدم لتصوير أطياف النجوم أو الأشعة الضوئية الآتية منها. وقد جمع العلماء معظم المعلومات عن النجوم وحرارتها وسرعتها بواسطة مرسمة الطيف هذه.
وأحيانا يكون لأحد النجوم طيف يماثل طيف نجوم أخرى. والنجوم التي تتماثل أطيافها أو تقع في زمرة طيفية واحدة تكون ألوانها واحدة. واللون غير الطيف، اللون هو ما يرى قبل تحليل الضوء بواسطة الموشور. وألوان النجوم تتدرج من الأزرق الى الأحمر. فمثلا شمسنا نجم أصفر، وتقع وسط سلسلة الألوان. درجة حرارة النجم يمكن ايضا ان تعرف عن طريق قياس الألوان. النجوم الزرقاء كبيرة، شديدة الحرارة ولامعة تبلغ حرارتها 50 ألف درجة فهرنهايت 27 ألف درجة مئوية او اكثر.
النجوم الحمراء باردة نسبيا. اي انها أبرد من الزرقاء بكثير. وتبلغ درجة الحرارة على سطحها 3 آلاف درجة فهرنهايت 1600 درجة مئوية او أقل من هذا المقدار.
ويتعرف العلماء الى المواد التي تتركب منها النجوم عن طريق مقارنة أطيافها بأطياف مواد مهيأة في المختبر. لأن المواد التي تتكون منها النجوم موجودة على الأرض. غير ان النجوم هي في الدرجة الأولى كرات هائلة من غازات شديدة الحرارة، وفي طليعتها غاز الهيدروجين وغاز الهليوم. كما ان علماء الفضاء او الفلك يستخدمون نماذج خاصة من المرقب الفلكي تقدر ان تصور مساحات واسعة من السماء. وهناك، إضافة الى ذلك، نموذج آخر من الآلات هو التلسكوب اللاسلكي.(الموسوعة العلمية المبسطة ـ عجائب الكون وغرائبه)