ما هو الغرانيت؟
هل تعلم ان القارات تستقر على قاعدة من الغرانيت؟ فالغرانيت هي الصخور الصلدة التي يتشكل منها كثير من السطح الخارجي للأرض.
إن كلمة «غرانيت» ذات أصل لاتيني، وهي مشتقة من كلمة «غراتوم» وتعني الحبوب.
وصخور الغرانيت تحتوي على بلورات «الكوارتز» و«الفلسبار» وغيرها وقد اشتق اسمها من هذا التركيب.
يختلف «الغرانيت» في ألوانه بين العنبي والقرنفلي ويمكن ان يكون مختلط الألوان.
و«الغرانيت» صخور نارية تكونت في أعماق معينة من الأرض أو الذائبة المعروفة باسم: المغما أو «الصهارة»، تبرد ببطء، ويمكن اعتبار المغما عجينة الصخر!
تكون الغرانيت في الغالب تحت طيات الجبال عندما كانت الاحجار الواقعة على السطح تقوم بدور «اللحاف» أو «الغطاء» المانع من البرودة، ولا يشاهد «الغرانيت» على السطح إلا حين تكون الصخور الواقعة فوقه قد تكسرت وبريت بفعل الرياح أو المياه أو الثلوج، أو حين يتاح لها أن تنفذ إلى السطح بفعل تحركات الارض، ان تفكك صخور السطح يترك من تحته كتلا من الغرانيت أصلب منها.
عندما يتعرض الغرانيت للهواء تبدأ العوامل الجوية فعلها.
وأول ما يتكسر هو «الفلسبار» الذي يتحول إلى صلصال وأملاح معدنية، ولا يسلم من التغير إلا الكوارتز.
وقد تحولت جبال الغرانيت العملاقة بمرور الوقت إلى أملاح معدنية امتزجت ببقايا النباتات والحيوانات فشكلت التربة.
الغرانيت هو من أصلب حجارة البناء.
وهو يستعمل للبناء الخارجي والنصب واحجار الاضرحة.
ويجب ان يصقل جيدا لمقاومة العوامل الجوية.
وقد استخدم قدماء المصريين هذه الاحجار لبناء المعابد والأعمدة والأهرام.
(من كتاب: غرائب الاختراعات والاكتشافات)