عمى الألوان
تقسم درجات رؤية الألوان حسب نظرية يونج ـ هلمهولتز وهي النظرية الأكثر شيوعا وقبولا، وتقول النظرية: إن الألوان الأولية ثلاثة وهي: الأحمر والأخضر والأزرق.. وينقسم الناس في تمييزهم للألوان إلى أربعة أقسام:
1- الأشخاص الطبيعيون وهم الذين يميزون الألوان جيدا.
2- الضعيفون في تمييز الألوان وهم يميزون الألوان كلها، ولكن في بعضها يحتاجون الى وضوح أكبر حتى يمكنهم التمييز، وهذا اللون قد يكون أحد الألوان الأولية.
3- لا يرون إلا لونين وهؤلاء بدلا من رؤية الثلاثة ألوان لا يرون إلا اثنين فقط.
4- لا يرون إلا لونا واحدا فجميع الألوان تُرى رمادية.
وعمى الألوان إما خلقي أو مكتسب.. فالخلقي سببه غالبا عيب خلقي في الخلايا القمعية بشبكية العين.
أما المكتسب فله أسباب كثيرة منها:
1- فسيولوجي: يحدث الضعف في تمييز الألوان مع التقدم في العمر.
2- نفساني: كما في حالات الهيستريا.
3- نقص الفيتامينات: مثل فيتامين C الذي في حالة نقصه يؤثر في رؤية اللون الأخضر.
4- أسباب موضعية بالعين: مثل بعض عمليات الكتاراكت وفي التهابات المشيمة والشبكية بالعين.
5- أمراض العصب البصري.
6- أسباب في المخ.
7- تعاطي أدوية أو عقاقير معينة: كما تؤثر بعض المواد تأثيرا كبيرا على تمييز الألوان مثل نيكوتين السجائر، الذي قد يسبب العمى في اللونين الأحمر والأخضر.
والنوع الخلقي ليس له علاج.. أما الأنواع المكتسبة فسببها يُعالج.
(من كتاب: كنز المعلومات مجدي سيد عبدالعزيز)