كيف يتم الحفاظ على الدم بعد التبرع به؟
يحتفظ الكثير من المستشفيات بمصرف دم تخزن فيه الدم لتزويد أقسامها المختلفة بما تحتاجه منه. ويحصل المصرف على الدم من الأصحاء الذين يتبرعون به بدافع إنساني، ويمكن حفظ الدم مبردا حوالي ثلاثة أسابيع بعد ان تضاف إليه مواد كيماوية مثل (سترات الصوديوم) لمنعه من التخثر.
ويجري نقل الدم رئيسيا للتعويض عن الدم المفقود في نزيف حاد نتيجة مرض أو جراحة او حادث، وقد ينقل جزء من الدم فقط، حيث تعطى البلازما، وهي القسم السائل منه، دون بقية محتويات الدم. ويكون ذلك في حالات الحروق الشديدة التي تتلف مقدارا كبيرا من البلازما في المجاري الدموية.
وتعطى الكريات الحمراء وحدها لمعالجة بعض حالات الأنيميا (فقر الدم) والأنيميا هي النقص في الكريات الحمراء أو (الخضاب) (الهيموغلوبين).
والدم المنقول يجب ان يكون من نفس فئة المنقول إليه، وإلا فيمكن ان تحدث ارتكاسات سيئة، وللمزيد من الاطمئنان، يفحص الدم المنقول مع المنقول إليه قبل النقل ويسمى هذا الفحص (تحديد تناظر الدم).
يرجع فضل البداية في هذا العلاج المهم الى الطبيب الاميركي اوزوالد روبرتون الذي استخدمه لمعالجة جرحى الحرب عام 1918 في اواخر الحرب العالمية الأولى.
(من كتاب: الموسوعة العلمية المبسطة)