جون بروفومو
قضية هذا السياسي الشهير لم تكن سوى فضيحة سياسية بريطانية مدوية تتضمن علاقة غرامية في العام 1961 بين جون بروفومو وزير الدولة للحرب في حكومة هارولد ماكميلان وبين كريستين كيلر، حيث كانت تعمل كعارضة ازياء واشيع انها جاسوسة للسوفييت.
وبسبب هذه القضية فقد نفى بروفومو في مارس 1963 اي مخالفات في بيان شخصي له الى مجلس العموم، لكنه لاحقا اضطر للاعتراف بالحقيقة بعد بضعة اسابيع، وقد استقال من الحكومة والبرلمان، وبسبب تداعيات القضية فقد تضررت الثقة بالنفس بشدة بالنسبة لرئيس الوزراء حينها ماكميلان، الذي قدم استقالته من رئاسة الوزراء عازيا ذلك لأسباب صحية في اكتوبر 1963، وكان حينها رئيس حزب المحافظين، وكانت هذه الفضيحة السبب الاساسي في هزيمته امام العمل في 1964 الانتخابات العامة.
عندما كشفت قضية بروفومو اولا، ادى ورود التقارير التي تهدف الى الصالح العام والتي تفيد بأن كيلر قد تكون متورطة في وقت واحد من الكابتن يفغيني ايفانوف، وهو من الملحقية البحرية السوفييتية، وبالتالي خلقت مخاطر امنية محتملة، كيلر عرفت كلا من بروفومو وايفانوف خلال صداقتها مع ستيفن وارد، وهو طبيب متخصص في العظام والذي كان قد اخذها تحت جناحه، وبعرض هذه القضية ولدت شائعات عن فضائح اخرى، ولفت الانتباه الرسمي لأنشطته، التي اتهم فيها بسلسلة من جرائم الفجور، ادرك نفسه بأنه كبش فداء لمساوئ الآخرين، واراد اخذ جرعة زائدة قاتلة خلال المراحل الأخيرة من محاكمته التي ادانته بتهمة العيش ببذخ وجني ارباح بطريقة غير اخلاقية من كيلر وصديقتها ماندي رايس ديفيس.
من كتاب: أسوأ 100 شخصية في التاريخ ـ محمد سويفي عبدالله