تحذير من تعرض الأطفال لدخان السجائر
كشفت نتائج دراسة علمية حول أثر التدخين السلبي في أمراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال خلال السنوات الثلاث الأولى من عمرهم عن وجود النيكوتين في بول 60% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة وعددهم 500 طفل، وأن 30% من هؤلاء الأطفال يحتوي البول لديهم على نيكوتين أو نواتج تمثيله مثل «النيكوتين» و«النيتروفرامين».
كما أوضحت هذه الدراسة التي أجريت بكلية طب بنها بالاشتراك مع المركز القومي للبحوث بمصر، أن تعرض الأطفال للتدخين السلبي يؤدي إلى زيادة تكرار التهابات الجزء السفلي من الجهاز التنفسي، والمتمثلة في الالتهابات الرئوية والنزلات الشعبية بنسبة 65.8%.
كما اتضح أن الأطفال الذين يعيشون في مساكن سيئة التهوية ويتعرضون للتدخين السلبي تبلغ نسبة الإصابة لديهم بأمراض الجهاز التنفسي العلوي 68%.
وقد أوضحت الدراسة انه خلال العامين الأولين من عمر الطفل تزيد نسبة امراض الصدر مع زيادة عدد المدخنين.
كما ثبت أن الأم المدخنة لها تأثير أكبر من الأب المدخن في حدوث زيادة معدلات أمراض الجهاز التنفسي وأعراضه في الأطفال.
وقد تبين أيضا من خلال المقارنة بين تأثير تناول السجائر وتدخين «الشيشة» ان نسبة الاصابة لدى اطفال المدخنين بأمراض الجهاز التنفسي العلوي ترتفع الى نحو 48% وهي تشمل التهابات الأذن الوسطى المتكررة، والتهاب الحلق واللوزتين المتكرر، وذلك بالنسبة لمن يدخن آباؤهم «الشيشة».
وتبلغ هذه النسب في الجهاز التنفسي 9% بالنسبة للسجائر و3% بالنسبة للشيشة، أما نسبة الإصابة بالنزلات الربوية فتبلغ حوالي 7% لدى الأطفال الذين يدخن آباؤهم السجائر، وتنخفض هذه النسبة إلى 3.4% في حالة تدخين الشيشة.