الكاشم ـ من الفصيلة الخيمية
كاشن، كاشم رومي، انجذان رومي، الكاشم بأوراق الكرفس، وكرفس الجبال، والكرفس المعمر، وعشبة الماغي، والكرفس اللقيط، والغايا بالجذع البسيط. مرادف مستحدث لم يعد مستعملا. لا يجدر الخلط بين الكاشم او كرفس الجبال، مع الكاشم الاسكتلندي، او كاشم سيتشوان. بأكثر من 40 نوعا من مناطقنا فقط، ولا لنبات الغايا البسيط الجذعية على غرار الكاشم.
الوصف النباتي
الكاشم نبتة عشبية معمرة يصل ارتفاع جذعيتها المزهرة الى المترين، جرداء. فروعها اسطوانية وجوفاء ومخددة، متشعبة عند الأعلى. اما الجذع فوتدي طويل ولحمي، أسود من الخارج، الأوراق لماعة، خضراء داكنة، متبادلة، عريضة من الأسفل، مغمدة، ثلاثية ومقطعة الى وريقات عدة. أما النورات فمحمولة على جذوع أكبر من فروع الأوراق. الأزهار صغيرة وصفراء، مجمعة بشكل مظلي تتألف من 10 الى 20 عنقودا، لها خمس بتلات مستديرة غير مجوفة. قناب (ورق مجتمع في رؤوس الزرع) لعدد من الوريقات الرمحية المعكوفة الحواف. الثمار ثنائية الفقيرات، مؤلفة من ثميرتين متصلتين، بيضية الشكل الى دائرية، مضغوطة من الأعلى، ومزينة بـ 10 أجنحة، تحتوي كل منها على 5 أضلاع بارزة مجنحة و5 رقيقة.
لمحة تاريخية
على الرغم من ان مواطن الكاشم الأصلي هو إيران وأفغانستان، إلا ان هذه النبتة تطبعت في أوروبا والولايات المتحدة. عرف الإغريق والرومان منذ زمن فوائد البذور والجذور والأوراق الطبية، وفي العصور الوسطى اعتبرت نبتة طبية، كما دخلت في تعطير الأطباق. والرهبان البندكتين هم أول من أدخلوها الى وسط أوروبا مرورا بإيطاليا. وللكاشم فضائل أساسية مهدنة في الاستخدام الداخلي والخارجي (اللدغات المختلفة). ذكر الكاشم في أمر فيليس التشريعي في العام 780 (من ضمن النباتات المتوجبة زراعتها). ودخل بشكل مهم في جرعات الحب، ولذلك ذكرته كاترينا سفورزا سيدة فورلي وإيمولا، في بداية القرن السادس عشر في كتابها عن الوصفات التجميلية والطبية.
من كتاب: موسوعة التوابل - ميراي غايبه