Note: English translation is not 100% accurate
أزياء «فينتاج» فاخرة تعبق بالتاريخ
10 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
كل قديم في عصره جديد، وبقليل من الاهتمام والاحترام يمكن أن يترجم في عصرنا إلى تميز وتفرد، هذا ما انتبهت إليه سيدة الأعمال كارمن هايد وترجمته من خلال موقع متخصص في أزياء «فينتاج» فاخرة تعبق بالتاريخ والأناقة والفن.
كارمن هايد التي دخلت مجال الموضة من باب العلاقات العامة في بيوت أزياء كبيرة على رأسها «إيف سان لوران» و«سيلين»، التقطت بحسها وبحكم اختلاطها بأوساط الموضة، أنه في وقت تسود فيه الأزياء الجاهزة والصراعات الموسمية، هناك حاجة ماسة إلى موقع على الإنترنت خاص بموضة الـ «فينتاج» يخاطب امرأة لا تمتلك الوقت للتسوق في المحلات، لكنها تمتلك كل الإمكانيات فضلا عن عين ثاقبة لتصيد القطع الفريدة. البداية لم تكن سهلة، فقد تزامن انطلاق موقعها «أتولييه ماير دوت كوم» (AtlierMayer.com) في عام 2008 مع الأزمة المالية، لذا بقي سرا من أسرار الموضة، قبل أن يتردد اسمه كثيرا في الآونة الأخيرة، بسبب ظهور مجموعة من الشهيرات بفساتين مميزة من موقعها وعلى رأسهن مادونا، وداني مينوغ، وإيما واتسون، كارمن تقول انها استوحت اسم الموقع من اسم جدتها كلوديا ماير التي كانت خياطة متخصصة في الـ «هوت كوتير» في فيينا بالثلاثينيات من القرن الماضي، وعنها ورثت حب الموضة، لهذا عندما فكرت في تأسيس شركة خاصة بها، قررت أن تكون على شكل صالون جدتها لكن بطريقة تناسب إيقاع العصر. وهذا ما نجحت فيه إلى حد كبير، بحيث يمكن التسوق من الموقع بمعاينة القطعة من كل الجوانب وبكل تفاصيلها، أو من محلها القريب من منطقة «ماربل آرش» وتحديدا في «47 Kendel street».
في هذا المحل الذي تختلط فيه الروائح العطرة مع بريق خيوط الذهب والأقمشة المترفة والفساتين والاكسسوارات الفريدة، كان اللقاء مع ملكة الـ «فينتاج»، كما يطلق عليها حاليا في أوساط الموضة اللندنية، كارمن، التي تكلمت عن البداية والأحلام وزيارتها الأخيرة إلى دبي وكيف يمكن استعمال الـ «فينتاج» بطريقة عصرية. أي مشروع جديد يثير الخوف، لكن لا يمكن أن نترك الخوف يتحكم فينا، وإلا فإننا لا يمكن أن نتقدم خطوة إلى الأمام، أما عن الفكرة فهي فعلا بسيطة، لكنها ثمرة عشقي لاقتناء قطع الـ «فينتاج» الفاخرة، ورغبتي الملحة في اكتشاف ودخول مجال جديد على الإنترنت.
والآن أصبحت هذه القطع متوافرة بشكل كبير في العديد من أماكن التسوق سواء بالانترنت أو حتى الأسواق والمحلات العالمية.