Note: English translation is not 100% accurate
عابر
21 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
ماجد الرشدان
هي تلك الهموم التي تثقل كاهلنا وتعيش خلف قضبان الحنايا وتذيب الأمل شيئا فشيئا ولكن يبقى الشموخ الذي يصقل مع كل تجارب الحياة القاسية التي نعبرها.. والرشدان هنا نبض قصيدا حيا على هذه المشاعر عبر عنها في أبيات شعرية جميلة:
عابر سبيل وغربه أشهب اللال
يرقب متى توفي الليالي وعدها
عليه ضاق الكون وحموله ثقال
نفسه تجاهد فالحياة لوحدها
غريب في داره بنى آمال برمال
ريح الشقا ذرت بعينه رمدها
حظه مثل شمس الضحى ماله ظلال
قسوة زمانه أثمرت في جهدها
كريم نفس وهامته هامة جبال
وناره على الضيفان ضلعه وقدها
لا شح في خبزه ولا شح بريال
يعطي من الموجود لو ما وجدها
كم شال من حمل الرفاقه ولا إشتال
غير الهموم وما بقى من نكدها
صدره محيط من السماحه ولا زال
يضحك في وجه الخوه اللي فقدها
هذا أنا لا صرت تنشد عن الحال
عابر سبيل جيوش غيره رصدها
وقفت في لازم رفيقي ولا مال
لكن ميلت من خاطري من سندها
شيدت لي في قمة الطيب تمثال
وهذي ظروفي خالفتني بعدها
بنيت من حلمي لي آمال وآمال
تحطمت فأول بداية مهدها
لو الهموم ارجال وتواجه ارجال
واجهتها لو كان يكثر عددها
ولو الظروف سيوف في يد خيال
مثلي يرجعها لسابق عهدها
أعيش مثل طويق وأموت رجال
ولا أنحني لو كان عمري ف يدهل
هذا أنا طرقي ونازل ورحال
أشرح ملامح غربتي وأعتمدها