بلغ حب فنانة سورية لأيقونة الغناء فيروز حد تخصيص جزء من منزلها للمطربة اللبنانية الشهيرة.
وفي معرض فيروز، تحمل الجدران لوحات وصورا لفيروز، وفي الزوايا نقوش من روائع الكلمات التي تغنت بها، وحتى على فناجين القهوة.
وبالنسبة لفايزة حلبي، يعكس هذا المعرض ذكريات تنطبع في وجدان كثير من السوريين عندما كانوا مولعين بالفن الذي أبهرت به فيروز الجماهير بامتداد العالم العربي على مدى عقود.
وقالت حلبي "فيروز كل شي بالنسبة إلي.. بالنسبة كمان للشعب السوري فيروز ربينا معها نحنا ببيتنا مع أهلنا ربينا مع صوتها".
وأضافت "يعني حتى أنا بحس بلوحاتي بشتغل شيء بيشبهها يمكن هو شي تعبيري أو انطباعي من ذاكرتي.. فيروز عيونها.. فمها.. الأمل إللي بتعطيه .. نظرة العين إلي موجودة عندها بحسها انطبعت بلوحاتي".
قالت حلبي إن المعرض ليس مجرد مكان لعرض أعمال فنية تركز على فيروز، لكنه أيضا مركز التقاء لعروض وفعاليات موسيقية وأنشطة للأطفال، بهدف تعريف الأجيال المختلفة بفيروز. وتم تعليق جميع الأنشطة حاليا بسبب جائحة فيروس كورونا.
تحلم فايزة الحلبي بأن تصل أخبار المعرض للمطربة الشهيرة وأن تقابلها في يوم ما في المستقبل.
وأضافت أنها تتمنى أن تعرف المطربة الكبيرة أنها ربطت جزءا كبيرا من لوحاتها "بفيروز وبشكلها وبعيونها وفنها.. بتمنى إنه تعلم بهاد الشي وبتمنى طبعا إنه شوفها لفيروز".