أثارت وصية سيدة بريطانية موجة واسعة من الاهتمام بعد قرارها تخصيص ثروتها، التي تقدر بنحو 600 ألف جنيه إسترليني (نحو 800 ألف دولار)، لصالح ملجأ لرعاية القطط بدلا من توزيعها على أبنائها وأحفادها. ووفقا لما نشرته صحيفة «مترو» البريطانية، جاء القرار رغم إقامة السيدة لسنوات مع أسرتها التي كانت تقدم لها الرعاية والدعم اليومي.
وبحسب التقرير، أعربت زوجة أحد أبناء السيدة عن استيائها من القرار، متسائلة عن إمكانية الطعن في الوصية أمام القضاء. وفي المقابل، أوضح خبراء أن القانون الإنجليزي يمنح الشخص، إذا كان يتمتع بالأهلية القانونية، حرية التصرف في أمواله بعد الوفاة واختيار المستفيدين من تركته، سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات خيرية، موضحين أن هذا القانون يتيح في بعض الحالات الطعن في الوصية إذا كان أشخاص معينون يعتمدون ماليا على المتوفى ولم يحصلوا على مخصصات مالية معقولة، إلا أن المحاكم تنظر في مثل هذه الدعاوى وفق معايير قانونية محددة، ولا تبطل الوصايا لمجرد اعتبارها غير عادلة من وجهة نظر الورثة.
#قطط
#ثروة