Note: English translation is not 100% accurate
الطريقة المولوية في تركيا.. رحلة إلى عالم الوجود الروحاني
20 ديسمبر 2010
المصدر : إسطنبول ـ كونا

يحتفل الأتراك هذه الأيام بمرور 737 عاما على ميلاد المولى جلال الدين الرومي الذي يعتبر أحد فحول شعراء الصوفية في الإسلام وأحد أعلام الشعر الصوفي في الأدب الفارسي ومؤسس المولوية احدى الطرق الصوفية السنية.
واشتهرت الطريقة المولوية بما يعرف بالرقص الدائري لمدة ساعات طويلة إذ يدور الراقصون حول مركز الدائرة التي يقف فيها الشيخ ويندمجون في مشاعر روحية سامية ترقى بنفوسهم إلى مرتبة الصفاء الروحي فيتخلصون من المشاعر النفسية ويستغرقون في وجد كامل يبعدهم عن العالم المادي ويأخذهم إلى الوجود الإلهي كما يرون.
واوضح المؤرخ التركي مصطفى نجاتي أوزفاتوره ان كلمة مولوية اشتقت من كلمة مولى نسبة إلى جلال الدين الرومي الذي عرف بـ «مولانا» مشيرا إلى أن المولوية طريقة صوفية انتشرت في أرجاء الدولة العثمانية وكان مركزها مدينة (قونية) في الأناضول وبلغ عدد تكاياها نحو 360 تكية.
وقال أوزفاتوره «للمولوية لباس خاص ولكل من مفردات هذا اللباس مغزى عند المولوية فهناك السكة أو الكلاة وتعني القلنسوة وهي مشابهة للطربوش لكنها أطول ولونها بني فاتح وتصنع من وبر الإبل أو اللباد وهي في خشونتها ترمز إلى قسوة الحياة وشظفها ويلبس السكة الدراويش أما الشيوخ فإنهم يلفون على الكلاة عمامة خضراء يطلق عليها اسم الدستار».
وأضاف «وهناك رداء قصير بلا أزرار وهو تعبير عن أن لباس الدنيا قصير ويشد على وسط الدرويش حزام عريض يضبط الرداء من وسطه وهو إشارة لما كان يفعله الفقراء في شد أو ربط حجارة على بطونهم حالة الجوع».