المنامة ـ العربية: قررت وزارة التربية والتعليم في البحرين استدعاء مساعد مدير أحد المدارس للتحقيق معه اليوم على خلفية اتهامه عبر حملة على الإنترنت بإهانة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
وكان بحرينيون أطلقوا حملة قصاص افتراضية تتهم هذا المدير بسب خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المجالس العامة، وحث من يستمع إليه بالنيل منهما، وتم تدعيمها بفيديو تم التقاطه بواسطة هاتف محمول.
وقال مصدر في الوزارة إنهم ملتزمون بتطبيق الدستور، وإذا ثبت عنه القيام بذلك داخل المؤسسات التعليمية فسنقوم بفصله، وإذا كان الفعل خارج المؤسسات التعليمية فإن وزارة التربية ملزمة بتطبيق ما يترتب على الشخص المعني من إجراءات قانونية.
ويعتبر الدستور البحريني ما قام به مساعد مدير المدرسة جريمة يعاقب عليها القانون الذي يحظر المساس بأسس العقيدة الإسلامية ووحدة الشعب، وإثارة الفرقة أو الطائفية.
وطالب النائب الثاني لمجلس النواب البحريني النائب السلفي عادل المعاودة بطرد الشخص المعني إذا ثبت عليه ذلك، قائلا إنه يحث أهالي المنطقة التي يقوم بالتدريس فيها على منعه من تدريس أبنائهم، لأن من لديه الحرص على الوطن وقيادة الوطن أولى به أن يكون لديه حرص على الدين والرسول والصحابة.
وكانت كتلة الأصالة الإسلامية السلفية في مجلس النواب تقدمت باقتراح قانون يحظر سب وإهانة الصحابة وآل البيت وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم بالتعريض أو الطعن أو السخرية أو الغمز أو التجريح بأي وسيلة من وسائل التعبير المسموعة أو المرئية أو المقروءة، ويعاقب من يخالف القانون بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو غرامة مالية، مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قانون العقوبات أو أي قانون آخر له علاقة.