Note: English translation is not 100% accurate
الضحية الأخيرة لـ «مغتصب القاصرات» نجت منه بقراءة القرآن
22 يونيو 2011
المصدر : الرياض ـ إم بي سي
كشفت الضحية الاخيرة لما يعرف بـ «مغتصب القاصرات» بمدينة جدة السعودية، أنها حافظت على نفسها من الاعتداء بقراءة القرآن الكريم. و«مغتصب القاصرات» مدرس متهم باغتصاب أكثر من 13 فتاة قاصرة في مدينة جدة غرب السعودية.
وتروي «م. م. س» ـ وهي طفلة لم تبلغ من العمر 10 سنوات ـ كيف تمكنت من الحفاظ على نفسها على الرغم من محاولات الوحش البشري المتعددة للاعتداء عليها.
وقالت انها استطاعت أن تردعه بتلاوة القرآن والمعوذات، فكان يبتعد عنها عندما يسمعها تتلو آيات الله ويعود الى مكانه، مطالبا اياها بالصمت وعدم قراءة القرآن، ثم يعتدي عليها بالضرب على وجهها، ويهددها لتتوقف عن تلاوة القرآن، حسب صحيفة «المدينة» السعودية، في عددها امس الاول.
وأشارت الى أنها بعد تمكن الجاني من خداعها واصطحابها عنوة الى منزله، «حاول الاعتداء علي، لكنه بفضل الله وقراءتي للقرآن كلما هم بي ابتعد عني، وكان عندما يسمع تلاوتي آيات أحفظها يتراجع، ويعود الى ضربي طالبا مني أن أصمت وألا اقرأ القرآن، لكنني لم أنصع لطلبه، وبقيت أقرأ حتى أشرقت الشمس. وبرعاية الله لم يتمكن من الاعتداء علي».
وأشارت الى أن «الجاني ظل بعد طلوع الشمس يتابع التلفاز حتى الساعة الثامنة تقريبا، وأبلغني بأنه سيأخذني الى منزل سأجد فيه أحد أقاربي دون أن يحدد من سأجد».
ولفتت الى أن «الجاني توقف بالقرب من مستوصف النهضة في حي المنتزهات، وأبلغني بأن الاطفال في انتظاري بالدور العلوي، وأن علي الصعود اليهم»، لكنها أوضحت أنها غادرت السيارة، ودخلت المنزل، وصعدت الى الدور العلوي، لكنها لم تجد أحدا.
وأنهت الضحية قصتها بالقول: «بدأت في البحث عمن يساعدني. وفي الطريق استوقفت شخصا فساعدني على الاتصال بوالدي الذي انهمرت عيناه بالدموع بعد مشاهدته اياي، وحمد الله على عودتي اليه سالمة».
من جانبه، طالب والد (م. م. س) بسرعة محاكمة هذا المجرم الذي روع المسلمين، وأثار الرعب والخوف في نفوس الجميع، خاصة أن كل أبناء هذا الوطن يشعرون بنعمة الامن والامان التي أنعم الله بها على هذه البلاد.
وقال انه لن يقبل بأي عقاب لمثل هذا الجاني الا بقتله وصلبه ليكون عظة وعبرة لغيره، لكونه سعى في الارض فسادا، واعتدى على أطفال أبرياء لا يعرفون عن الحياة سوى اللعب واللهو.