Note: English translation is not 100% accurate
موريتاني يتنقل بجمله في العاصمة احتجاجاً على ارتفاع أسعار المحروقات..ومدينة أميركية تتعاقد مع مجموعة من الماعز!
26 يونيو 2011
المصدر : نواكشوط ـ العربية
ابتدع رجل موريتاني طريقة جديدة للتغلب على الارتفاعات المتتالية لأسعار الوقود ورفع تعرفة سيارات الأجرة، وأصبح يعتمد في تنقلاته بالعاصمة نواكشوط على جمله رافضا تصويره أو الحديث عن مغامرته وتنقله بالجمل وسط زحمة السير وارتفاع درجة الحرارة في هذا الصيف القائظ.
وقام الرجل بتزيين جمله بالزينة التقليدية التي تريح الراكب وتساعده على التحكم في الجمل أثناء وقوفه وسيره، ومن اللافت أنه يحترم علامات الوقوف وأضواء السير والأسبقية ويرغم جمله على التوقف الى أن يمر المشاة غير آبه بتعليقات البعض وعبارات التشجيع والثناء والإعجاب من آخرين.
ورغم أن وسيلة النقل هذه ليست جديدة، لاسيما في مجتمع بدوي لكنها تكشف احتـــقان وغضب الموريتانيين من الارتفاعات الصاروخية لأسعار الوقود، رغم أن بلادهم تحتوي على آبار نفط وخيرات كثيرة، وقـــد أثارت هـــذه الوســـيلة غير المسبوقة في مدن موريـــتانيا جدلا واســـعا بين الــناس وسط دعوات بالعـــودة لاستخدام الإبل والخيل في التنقل والإحجام عن شراء المحروقات احتجاجات على ارتفاع أسعارها.
وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية في موريتانيا مقطع فيديو نقل على «يوتيوب» للرجل وجمله، كما تناقل الموريتانيون فيديو يظهر الرجل يمتطي جمله وسط العاصمة نواكشوط، ويتوقف أمام الأسواق ليودع جمله الصبور لحارس السيارات، ويشير إلى من يلتـــقط له الصور بالتوقف عن تصويره، وبينما رفـــض الرجل الحديث عن الأسباب الحقيقية التي دفعته لاستعمال جمله كوسيلة نقل وسط العاصمة كشف مقربون منه أن الرجل لجأ إلى جمله هربا من ارتفاع أسعار الوقود.
وأثار الرجل إعجاب السائحين وتساءلوا عن سبب غياب هذا المظهر الفلكلوري عن الفنادق والمنتجعات وعن البرامج الترفيهية الخاصة بالسياح، في الوقت الذي تحرص فيه باقي المجتمعات على الاحتفاء بالفلكلور وإعادة إحيائه والتعريف به.
مدينة أميركية تتعاقد مع مجموعة من الماعز!
كاليفورنيا: سي.ان.ان
سارع المسؤولون في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، إلى استئجار مجموعة من الأغنام في منطقة «هيليكس» للقضاء على الأعشاب في دائرة المياه الحكومية في المنطقة.
واستعانت الدائرة بعشرات الأغنام من شركة تدعى «استأجر عنزة» للقضاء على الحشائش المحيطة بمصنع معالجة المياه وسد «شيت هاريت» في بحيرة «جينينغز». وقال مالك شركة «استأجر عنزة» براد وولف إن الأغنام هي «آلات أكل ممتازة تقضي على الأعشاب، تأكل من 8 إلى تسع مرات في اليوم وتستريح لمرة أو مرتين».