Note: English translation is not 100% accurate
نصائح الأطباء لمرضى السكر استعداداً لرمضان للوقاية من مخاطر المرض
7 يوليو 2011
المصدر : القاهرة ـ كونا
اكد عدد من أطباء السكر والغدد الصماء بكليات الطب بالجامعات المصرية اهمية وضرورة استعداد مريض السكر للصيام قبل حلول شهر رمضان المبارك بمدة لا تقل عن شهر عبر التوجه الى الطبيب المعالج لتحديد امكانية صومه من عدمه والعلاج المناسب أثناء الصيام وجرعات العلاج والنظام الغذائي حتى لا يعرض نفسه للمخاطر.
وأشار الأطباء في مؤتمر صحافي بعنوان «حقائق مهمة عن صيام مريض السكر من النوع الثاني في رمضان» الى منع مريض السكر من الصيام في أغلب الأحيان لتجنب تعريضه لمخاطر كثيرة خاصة وبحلول شهر رمضان هذا العام في أغسطس المقبل الذي يمتاز بارتفاع درجة حرارة الجو وزيادة عدد ساعات الصيام ما يتعذر معه صيام بعض المرضى.
ولفت الأطباء الى استطاعة بعض مرضى السكر الصيام وخاصة المرضى من النوع الثاني الذين يتناولون الاقراص لعلاج السكر والقليل من مرضى السكر المعتمدين على الانسولين بدرجات بسيطة.
وأشار أستاذ الامراض الباطنية بطب القصر العيني د.شريف حافظ الى وجود العديد من المخاطر التي يمكن يتعرض لها مريض السكر في حال الصيام أهمها انخفاض السكر في الدم باعتباره الوقود للجسم ولأهمية هذا الوقود فان الله سبحانه وتعالى جعل مصدرين لإنتاج السكر داخل الجسم المصدر الأول الغذاء والمصدر الثاني مخزون السكر في الكبد.
وبين ان عند الصيام لفترات طويلة أي أكثر من ست ساعات يستنفذ الجسم السكر لديه ويحتاج الى المخزون الموجود بالكبد وفي حال معاناة الانسان من اضطراب في وظائف الكبد او يتناول بعض الأدوية التي تمنع الكبد من افراز السكر فذلك يؤدى الى انخفاض السكر في الدم واضطراب في ضربات القلب وقد يؤدى للإصابة بجلطة في القلب او المخ.
وأوضح الدكتور حافظ ان مخاطر الصيام لمريض السكر لا تقتصر على انخفاض السكر في الدم وقد تحدث نتيجة ارتفاع السكر في الدم أيضا لذلك ينصح مريض السكر بالتوجه الى طبيبه لتحديد مدى إمكانية صومه من عدمه.
من جهته ذكر أستاذ ورئيس أقسام الباطنة بطب قصر العيني د.محمد خطاب أن عدم صيام مريض السكر لتجنيبه التعرض للجفاف ونقص السوائل في الجسم والخطر الأكبر انخفاض مستوى السكر في الدم ولو لفترة قصيرة لتأثيره على كفاءة القلب والمخ.
واعتبر ان انخفاض السكر أخطر من الارتفاع واذ من الممكن السماح لمريض السكر الصيام في حالات استثنائية عند تناول المريض الاقراص خاصة مع وجود أدوية حديثة لعلاج مرض السكر من النوع الثاني المتميزة بتوقف مفعولها في الدم عند انخفاض مستوى السكر الى المعدلات الطبيعية.
وبين خطاب انه في حال حدوث زيادة في مستوى السكر تبدأ هذه الأدوية في العمل لخفضه الى المستوى الطبيعي ولا خوف عند استعمالها اثناء التعرض لهبوط السكر مشيرا الى امكانية صوم مريض السكر الذي يأخذ جرعة واحدة من الانسولين ممتد المفعول أما المريض الذي يأخذ جرعات متعددة من الانسولين فلا ينصح له بالصوم.
وأكد أن كل مريض سكر حالة منفصلة بذاتها ولا يصح التعميم حتى لو تشابه المرضى من حيث السن ونوعيه العلاج الا ان التكيف لكل مريض منفصل عن الآخر ما يجعل الطبيب يصف العلاج حسب حالة المريض ليتمكن من الصيام اذا سمحت حالته بذلك.
وقال خطاب انه ينصح بشكل عام لمريض السكر الصيام عند الالتزام بالتوجيه النبوي في التبكير بالفطور وتأخير السحور مع كثرة تناول السوائل أثناء فترة الفطور وأهمية الافطار الفوري عند التعرض للدوخة او عدم التركيز او العرق او الرعشة او التوتر او اضطراب السلوك أو زيادة ضربات القلب.
وذكر أستاذ ورئيس قسم السكر بطب الاسكندرية د.خليفة عبدالله ان مرضى السكر مجموعات مختلفة والمجموعة التي يسمح لها بالصيام هي المجموعة التي يكون السكر منضبط لديها وتعتمد على عقاقير تساعدها على الصيام دون مشاكل.
وشدد على افراز البنكرياس لدى مريض السكر من النوع الثاني الانسولين بشكل غير كاف لاحتياجات الجسم لاحتياج جسم مريض السكر للانسولين أكثر من احتياج الشخص السليم وعادة تقوم أدوية السكر من النوع الثاني بتحفيز البنكرياس على افراز مزيد من الانسولين داخل الجسم وأخرى تقلل احتياج الجسم لكمية الانسولين وهناك أدوية تجمع الغرضين في آن واحد.
وأشار عبدالله الى مساعدة الطب الحديث مريض السكر القادر على الصيام في الصيام بأمان عبر العلاجات الحديثة (الاقراص الذكية) والاسم العلمي لها «سيتاجليتن» مبينا انها عبارة عن قرص واحد خلال اليوم وفي أي وقت تحفز البنكرياس على افراز الانسولين فقط أثناء ارتفاع مستوى السكر في الدم.
وأوضح انه لا تعمل هذه الاقراص اذا كان السكر عند المستوى الطبيعي في الدم وبالتالي لا يوجد معها أي احتمال لحدوث انخفاض في مستوى السكر أو تعرض مريض السكر الصائم للخطر.
من جهته أكد أستاذ السكر والغدد الصماء بطب عين شمس الدكتور صلاح شلباية وجود فئات من مرضى السكر يجب منعها من الصيام بشكل قاطع مثل الاطفال والحوامل لتمثيل الصوم خطورة على صحتهم.
وأشار الى وجود أشخاص أصحاء لديهم استعداد للإصابة بمرض السكر من خلال وجود تاريخ مرضى في الأسرة يطلق على حالتهم أنهم في مرحلة ما قبل الإصابة بالسكر وهؤلاء يكون الصوم مفيدا لهم جدا ويمكن أن يمثل وقاية من الاصابة بالسكر في حال التزامهم بالعادات الغذائية السليمة.