Note: English translation is not 100% accurate
هل تتصور شكل الحروب عام 2050؟
20 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات

تطورت الحروب على مر الزمن بداية من القتال بالأيدي والسيوف إلى أن وصلت لإلقاء القنابل الذرية وأسلحة الدمار الشامل، ولكن ماذا عن المستقبل وشكل الحروب فيه فمثلا ماذا عن شكل الحروب عام 2050 وفق تقرير قدمه موقع «محيط» امس.
وعند الحديث عن الحروب في المستقبل لابد أولا من النظر إلى الصراعات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، لأن هناك من يفضل استخدام التكنولوجيا لتقليص المخاطر، بينما يفضل اخرون استخدامها الأخطر على وجه الأرض والمتمثلة في التكنولوجيا النووية.
وفي البداية، سيكون الحديث عن الحرب على الإرهاب، فهذه الحرب تختلف عن الحروب السابقة حيث انها حرب ضد أيديولوجية بدلا من دولة أخرى.
كما انها تنطوي على تحد لخوضها حيث تنتشر العمليات العسكرية في أماكن مختلفة من العالم وعدد كبير من الأعداء، ليس هناك مدينة مركزية لاستهدافها، للاستيلاء على الأراضي الإستراتيجية بها أو قاعدة لجيش العدو لتركيز الهجوم عليها.
وقد تحدث حرب في شوارع المدن واشتباكات مع قوات العدو مما يمثل تهديدا كبيرا لحياة المواطنين الأبرياء.
وبناء على هذا النموذج العسكري، ستكون حروب المستقبل بين أسراب عسكرية صغيرة نسبيا، وستكون بمعدات أكثر تنوعا وأقل حجما وسهلة الحمل كما قال موقع «HowStuffWorks». وثمة عنصر رئيسي في هذا النوع من الحرب هو الذكاء من حيث جمع المعلومات الصحيحة، وتجهيز الجنود والأسلحة ويكون المفتاح الرئيسي للهجوم في هذه الحرب هو الاشتباك مع قوات العدو دون الإضرار بحياة السكان الأبرياء.
في المستقبل أيضا، قد نرى استخدام الروبوتات بشكل كبير في الحروب من أجل الحفاظ على حياة أكبر عدد من الجنود وحمايتهم من الأذى، وسوف نراها تحمل معدات تسمح لهم بالاتصال السريع من أجل تنسيق الجهود بأكبر قدر من الكفاءة.
أما بالنسبة للحرب النووية فخلال الحرب الباردة، أصبح انتشار الأسلحة النووية يمثل مشكلة خطيرة وتنافس الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي كان شرسا لبناء المزيد من الرؤوس الحربية والصواريخ النووية.
وفي نهاية الحرب، بدأ الدولتان بتفكيك برامجهما النووية، ولكن منذ ذلك الحين انضمت دول أخرى إلى القوى النووية والتوترات بين الدول تتجدد دائما.
وهذا الأمر جعل من الممكن أن تكون الضربات النووية أمرا عاديا في الحروب في المستقبل.
وبالتالي، فإن العالم بأسره يشعر بالعواقب التي ستسببها التكنولوجيا في المستقبل ويشعر بالتوتر الشديد حول كيفية التعامل مع تداعيات الحروب النووية.
وسيكون هناك أيضا تأثير بالغ لتلك التداعيات على الاقتصاد العالمي بحيث تكون واسعة ومؤثرة على في مجالات الحياة على كوكب الأرض.