Note: English translation is not 100% accurate
بعد موجة «الإيكولاي» عبر الحلبة المصرية.. «الليستيريا» القاتلة من الشمام الأميركي
30 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
فيما أعرب الكثير من دول العالم عن ارتياحهم بزوال موجة التلوث الغذائي ببكتيريا «ايكولاي» التي انتشرت ببعض دول أوروبا، والإعلان عن ان المتهم فيها «الحلبة المصرية» دخل الشمام الأميركي قفص الاتهام عبر تسممه ببكتيريا أخرى حيث أعلن مركز مراقبة الأمراض بأتلانتا بالولايات المتحدة الأميركية عن وباء التسمم الغذائي ببكتيريا «الليستيريا» والتي يتسبب فيها تناول الشمام الأميركي الملوث بهذه البكتيريا.
وجاء في اعلان المركز ان الاصابة منتشرة في 25 ولاية من الولايات المتحدة الأميركية وانها بدأت منذ 29 يوليو الماضي، حيث بلغت الاصابات 72 شخصا، كما أدت الى وفاة 16 شخصا آخرين، والجدير بالذكر ان متوسط أعمار المصابين تتراوح بين 30 و90 عاما وغالبيتهم من النساء.
وقد قامت هيئة الغذاء والدواء الأميركية بإصدار نشرة تحذيرية تحذر من تناول الشمام الملوث، تنصح بالتخلص منه فورا، كما أشار تقرير مركز مراقبة الأمراض الى ان الوفيات قد حدثت بين الحالات المصابة في ولايات تكساس، نبراسكا، كنساس، ميسوري، كلورادو، نيو مكسيكو، أوكلاهوما وميريلاند.
ومن المعروف أن هذا النوع من البكتيريا يهاجم ضعاف المناعة وكبار السن ويؤدي الى عدوى شديدة عند الإصابة به ويتكاثر هذا النوع من البكتيريا في منتجات الجبن واللحوم، وبعض الخضراوات الطازجة والمنتجات غير المطهية.
وقال تقرير مكافحة الأمراض ان هذا الوباء يعد الرابع بسبب هذا النوع من البكتيريا خلال هذا العام بالولايات المتحدة الأميركية، وان معظم الأوبئة التي حدثت كانت بسبب تلوث منتجات الجبن واللحوم.
وأعاد هذا الوباء للأذهان الوباء الذي حدث بأميركا عام 1985 والذي أدى الى وفاة 25 شخصا بسبب تناول أحد أنواع الجبن المكسيكية والتي ثبت تلوثها بذلك النوع من البكتيريا.
كما أظهرت سجلات مركز مكافحة الأمراض وباء سابقا عام 1998 أدى الى وفاة 21 شخصا بسبب الليستيريا أيضا.
كما أكد كبير المسؤولين الطبيين والمدير التنفيذي لإدارة الصحة العامة والبيئة لولاية كولورادو أن التحقيق في مصدر انتشار عدوى الليستيريا مازال مستمرا، وقال «ومن الحكمة أن يتجنب الأشخاص الذين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة ببكتيريا الليسيتريا تناول الشمام».
كما يمكن للمستهلكين أن يقللوا من احتمالات تعرضهم للعدوى من خلال عدة طرق، منها تجنب تناول اللحوم إلا بعد طهيها جيدا بدرجة حرارة تصل إلى 165 فهرنهايت، أي نحو 74 درجة مئوية، وكذلك تجنب تناول اللحوم الباردة، أو الأسماك والمأكولات البحرية المدخنة، وأيضا الأجبان الطرية، إلا إذا كانت مصنعة من ألبان مبسترة.
ومن أعراض الإصابة بعدوى الليستيريا، ارتفاع درجة حرارة المريض، والشعور بآلام حادة في العضلات، ويمكن أن تشمل الإسهال والصداع، وتصلب العنق، وأحيانا تسبب الإصابة بفقدان التركيز والتشنجات العصبية.
ومن الأعراض الخطيرة التي قد يسببها داء «الليستيريوسيس»، نتيجة الإصابة بتلك البكتيريا، لدى السيدات الحوامل، إما الولادة المبكرة، أو الإجهاض، أو وفاة الجنين داخل الرحم.