Note: English translation is not 100% accurate
قال إن حماقة الرجال وأهل المرأة من أسباب الطلاق
مفتي المملكة يحذر الزوجات من الخروج من المنزل دون إذن الزوج
2 أكتوبر 2011
المصدر : الرياض ـ وكالات

ألقى مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، باللائمة في كثرة حالات الطلاق على حماقة الرجال وبعض أهل المرأة، مشيرا إلى أن واجب أهل الزوجين حل المشاكل بالمنازل قبل وصولها إلى المحاكم.
ووفقا لتقرير نشرته «الوطن» السعودية، دعا آل الشيخ في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع الإمام تركي بن عبدالله، وسط الرياض، أمس، المرأة إلى صيانة عرض زوجها وشرفه وحفظ سمعة فراشه وقيامها بذلك خير قيام، وعدم الانخداع بالأفلام الخليعة الرامية للرذيلة، محذرا المرأة من أن تكون غيرتها على زوجها مبنية على تفتيش عن الهفوات والهواتف والزلات.
وطالب آل الشيخ أهل الزوجين بتدارك المشكلات قبل خروجها إلى المحاكم أو من لا قيمة لهم، وأن الواجب تعاون الأهل لإنهاء النزاع ودراسة المشكلات بتعمق وصولا لحلها.
وأرجع تطور بعض المشاكل الزوجية إلى أسباب «تافهة». وقال إن المرء حين يتعقل ويتأمل تلك الأسباب يجدها أسبابا لا حقيقة لها، داعيا أقرباء الزوج والزوجة إلى أن يحلوا تلك المشاكل في حدود المنزل حتى لا تتطور وتخرج إلى الأراذل ومن لا قيمة لهم فيفسدوها، مؤكدا أن من أسباب الطلاق عدم الاستقرار وكذلك حماقة بعض الرجال أو بعض أهل المرأة.
وحذر آل الشيخ الزوجات من الخروج من المنزل دون إذن الزوج، وكذلك عدم أداء النوافل من الصلاة والصيام إلا بإذنه، وألا يسمحن لمن لا يرضونه بدخول البيت.
وشدد آل الشيخ على ضرورة مراعاة ظرف الزوج وعدم تكليفه ما لا يطيق، وألا تنفق الزوجة من ماله دون علمه، محذرا الزوجين من إفشاء سر العلاقة الزوجية، مؤكدا أن ذلك من المنهي عنه ودليل على قلة الحياء وعدم المبالاة.
ودعا الأزواج إلى إعطاء زوجاتهم مهورهن كاملة سواء كان مؤجلا أو معجلا، وأن من حق الزوجة على زوجها الإنفاق عليها طعاما وكسوة ومسكنا بحكم عقد النكاح الذي بينهما، وكذلك المعاشرة بالمعروف، وأن يعلمها أمر دينها ويقيها عذاب الله، فيأمرها بالخير ويحذرها من الشر.
وقال آل الشيخ «الغيرة حق أيضا ولكن بهدف إدنائها للخير وإبعادها عن الشر دون أن تكون هناك وساوس وشكوك وتطلعات للمعايب وغيرة تحملك على حب الخير لها وكراهية الشر لها، لا غيرة موسوس ومشكك يبحث عن العيوب».
ونهى آل الشيخ، الأزواج عن استغلال ضعف المرأة وعجزها والتسلط عليها واتهامها بما هي براء منه، مطالبا بضرورة المحافظة على مالها وعدم استغلاله بأن يهددها بالطلاق إن لم تعطه ويضيق عليها، وأن كل هذا من «الدناءة» لأن الواجب الإنفاق عليها مهما كان الحال.