Note: English translation is not 100% accurate
السيارات المهربة إلى غزة.. تجارة يتبعها ثراء فاحش
28 نوفمبر 2011
المصدر : غزة ـ العربية

قبل أشهر لم تنتظر السيارات التي يتم تهريبها من ليبيا ومصر لقطاع غزة مشتريها، كونها كانت تباع بمجرد عبورها الأنفاق المؤدية بين رفح الفلسطينية ونظيرتها المصرية، لكنها الآن باتت مصطفة في معارض البيع المنتشرة داخل المدن، دون أن تجد من يقتنيها.
وشددت الحكومة المقالة في غزة على دخول السيارات المهربة من مصر إلى قطاع غزة، بشكل يصعب على تجار السيارات جلبها إلا بأوراق رسمية ومعتمدة، فضلا عن مسافة محددة سارت بها السيارة، للتأكد من أنها غير مسروقة.
ويؤكد شاب مصري يتاجر في السيارات المهربة اسمه عبدالله «أن عملية بيع السيارات للتجار الفلسطينيين أمر غاية في البساطة. وقال عبدالله «كنت أشتري السيارات من مهربين مصريين يأتون بها إلى سيناء بـ 5 - 8 آلاف دولار، بحسب نوعها وسنة إنتاجها، ثم يأتي تجار غزة عبر الأنفاق ويشترونها بـ 10- 12 ألف دولار».
ويقول عبدالله، وهو من جذور بدوية، ان معظم السيارات تأتي من ليبيا خلال الانفلات الأمني أثناء الثورة التي أطاحت بالزعيم الليبي معمر القذافي. ورأى أن تجارة السيارات المهربة «ساعدته في تكوين ثروة هائلة في أشهر قليلة».
وبحسب نبيل فارس، صاحب معرض للسيارات في غزة، فإن أصحاب الأنفاق يأخذون 5000 دولار على دخول السيارة الوحدة، فيما يتم جمركتها من قبل حكومة غزة بنفس المبلغ تقريبا. وقال فارس لـ «العربية نت»: «لهذا السبب تباع السيارة بسعر عال جدا داخل غزة».
وانتشرت العديد من أنواع السيارات التي لم تدخل غزة قبل تدفق آلاف السيارات، في وقت كانت إسرائيل التي تتحكم في خمسة معابر تجارية باتجاه غزة، تمنع دخول السيارات عبرها إلى القطاع.