Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة الفرنسية في وضع محرج لاقتحام نشطاء لمحطة نووية
6 ديسمبر 2011
المصدر : باريس ـ د.ب.أ
اعترفت الحكومة الفرنسية بوجود «أوجه خلل» بعد نجاح مجموعة من نشطاء منظمة غرينبيس في التحايل على الإجراءات الأمنية في محطة طاقة نووية. وأكدت المنظمة في وقت مبكر صباح امس الحيلة في محطة «نوجنت ـ سور - سين» (نحو 100 كيلومتر جنوب شرق باريس) قائلة انه أرادت «توصيل رسالة: ان الطاقة النووية الآمنة لم تعد موجودة».
وقالت المنظمة ان بعض النشطاء نجحوا في القفز على سطح المنشأة النووية ونشر لافتة.
وأكدت هيئة «إي دي إف»، وهي هيئة الكهرباء الحكومية التي تدير المفاعلات النووية الثمانية والخمسين في البلاد، حدوث الاختراق الأمني، لكنها قالت ان النشطاء «رصدوا على الفور» وأن الحادث لم يكن له تأثير على سلامة المحطة.
وقالت الهيئة ان الشرطة اعتقلت سبعة نشطاء، كما أشارت الشرطة أيضا إلى محاولات لاختراق ثلاث محطات أخرى في أنحاء البلاد.
وقالت الهيئة إن اللافتات علقت في محطتين نوويتين لكنها سرعان ما أزيلت. ولم تعلن غرينبيس مسؤوليتها عن تلك الخروقات.
وأعرب وزير الصناعة الفرنسي إريك بيسون عن دهشته من وقوع الحوادث، وقال انه تم فتح تحقيق، وصرح لإذاعة «فرانس إنفو» قائلا: «سيتعين علينا اتخاذ إجراءات لضمان عدم حدوث هذا مجددا»، مقرا باحتمال وجود «خلل».
وتحصل فرنسا على 75% من طاقتها الكهربائية من الطاقة النووية.
وتتعرض الحكومة الفرنسية لضغوط من المعارضة السياسية وجماعات بيئية لتقليل حصة الطاقة النووية في انتاج الطاقة بالبلاد منذ كارثة فوكوشيما النووية في اليابان في مارس الماضي.