المكسيك ـ أ.ف.پ: أصدر عدد من ضحايا اعتداءات جنسية للمكسيكي مارسيال ماسييل المؤسس الراحل لارسالية فرسان يسوع المسيح، السبت بيانا يتهم البابا بنديكتوس السادس عشر بتأخير تحقيقات الكنيسة في هذه القضية.
وقال البيان الذي تلاه احد هؤلاء الضحايا خوسيه باربا للصحافة في شريط فيديو تم بثه من مكسيكو الى مدينة ليون التي يزورها البابا ان «فرصة الاقرار بهذه الحقيقة مرت بين ايديكم». واضاف «لم يصغ الينا احد ولم يصدقنا احد في الوقت المناسب وتم تجاهلنا لسنوات».
وتابع باربا ان «المشكلة هي الخلل في حكمة كنيسة لم تحل هذا اللغز في الوقت المناسب». وبدأ الحبر الاعظم الجمعة زيارة الى المكسيك وكوبا.
لكن خلافا لزياراته الى بلدان اخرى مثل الولايات المتحدة وايرلندا، لم يقرر عقد اي لقاء مع ضحايا تجاوزات كهنة. وتوفي ماسييل في الولايات المتحدة في يناير 2008 عن 87 عاما.
وهو متهم بأنه اب لطفلة ولدت من علاقة سرية وباستغلاله ثمانية اعضاء آخرين في ارساليته.
وكان البابا الحالي رئيسا لارسالية الايمان من 1981 الى 2005 عندما قدمت شكاوى عديدة ضد ماسييل. وتذكر الوثيقة التي قدمت السبت ان ثماني ضحايا تحدثوا عن هذه التجاوزات اعتبارا من 1997. وفي 1998 تقدموا رسميا بشكاوى الى ارسالية الايمان التي كان يرأسها يوزف راتسينغر البابا الحالي.